وتهاداه الغواني دائمًا (?) ... وتغنَّينَ به حتى اشْتَهَرْ (?)
قلتُ قَوْلِي في سُلَيمى معجَبًا ... مثلما قال جميلٌ وعُمَرْ
لو رأينا لسُلَيمى أثرًا ... لسجدنا ألفَ ألفٍ للأثَرْ
واتَّخَذْناها إمامًا مُرْتَضًى ... ولكانَتْ حَجَّنَا والمُعْتَمَرْ
إنَّما بنتُ سعيدٍ قمرٌ ... هَلْ حَرِجْنَا إنْ سَجَدْنا للقَمَرْ (?)
ومنه:
أقْصِرَا عن مَلامَتي عَاذِلَيَّا (?) ... إنَّ عَذْلي يزيدُني اليومَ غَيَّا
لا تَلُوما هُدِيتُما إنَّ قلبي ... عَشِقَ اليومَ شادنًا قُرَشِيَّا (?)
من أبيات.
وقوله (?):
خَبَّروني أنَّ سَلْمَى ... خَرَجَتْ يومَ المُصَلَّى
فإذا طَيرٌ مَلِيحٌ ... فوقَ غُصْنٍ يَتَفَلَّى
قلتُ يا طَيرُ ادْنُ منِّي ... فدنا ثم تدلَّى
[قلتُ هل أبصرتَ سَلْمى ... قال لا ثم تولَّى] (?)