يَا أيُّها السائلُ عن ديننا ... إنِّي (?) على دينِ أبي شاكرِ

نشربُها صِرْفًا وممزوجةً ... بالثَّلجِ (?) أحيانًا وبالفاترِ

فقال بعضُ موالي المدينة:

يَا أيُّها السائل عن ديننا ... إنِّي (?) على دين أبي شاكرِ

الواهب الجُرْدَ (?) بأرسانها ... ليس بزنديقٍ ولا كافرِ

يعرِّضُ بالوليد بن يزيد.

ولما رشّحه هشام للخلافة قال الكُميت الشَّاعر (?):

إنَّ الخلافةَ كائنٌ أوتادُها ... بعدَ الوليدِ إلى ابنِ أمِّ حكيمِ

ولما بلغَ خالدَ بنَ عبد الله القَسْرِيَّ قال: أنا بريءٌ من خليفة يسمَّى أَبا شاكر، فحقدَها عليه مسلمة، فلما مات أسدُ بنُ عبد الله أخو خالد؛ كتبَ مسلمةُ بنُ هشام إلى خالد بشعرٍ هجاه به يحيى بنُ نوفل وأخاه حين مات:

أراحَ من خالدٍ وأهلكَهُ ... ربٌّ أراحَ العبادَ من أسَدِ

أما أبوه فكان مُؤْتَشَبًا ... عبدًا لئيمًا لأَعْبُدٍ قُفُدِ (?)

وبعث بالطُّومار (?) مع رسولٍ على البريد، فظنَّ خالدٌ أنَّه عزَّاه عن أخيه، فلما فتح الطُّومار لم يجد فيه غيرَ البيتين، فقال: ما رأيتُ كاليومَ تعزيةً (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015