قال ابن سعد: مات بقُدَيد، فدُفن بالمُشَلَّل، وبين ذلك نحوٌ من ثلاثة أميال، ووضع ابنُه السريرَ على كاهله، ومشى إلى المُشَلّل (?).
قال الواقدي: مات سنة ثمان ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
وقال خليفة: سنة ستِّ ومئة (?).
وقال ابن عساكر (?): توفّي في أول ولاية يزيد بن عبد الملك سنة إحدى ومئة أو اثنتين.
وقال رجاء بن أبي سَلَمة: ماتَ ما بين مكة والمدينة حاجًّا أو معتمرًا، فقال لابنه: سُنَّ عليَّ التُّرابَ سَنًّا (?)، وسوِّ عليَّ قبري، والحَقْ بأهلك، وإيَّاك أن تقول: كان وكان (?).
وكان للقاسم من الولد: عبد الرَّحْمَن، وأمُّ فَرْوة -وهي أمُّ جعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- وأمُّ حكيم بنت القاسم، وعبدة، وأمُّهم قريبة بنت عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - (?).
وعبد الرَّحْمَن بن القاسم من خيار المسلمين ورواة العلم، وكان له قَدْرٌ في المشرق (?).
وابنه عبد الله بن عبد الرَّحْمَن وليَ القضاء بالمدينة للحسن بن زيد في أيام المأمون.
أسند القاسم عن ابن عُمر، وابن عبَّاس، وابن الزبير، وأبي هريرة، ومعاوية، وعمته عائشة، رضي الله هم عنهم أجمعين.