وحجَّ عمرو بنُ ميمون مئة حَجَّة وعُمرة، وقيل: ستين حَجَّة وعمرة (?).
وكان يقول: ما يسرُّني يومَ القيامة أنَّ أمري إلى أبويّ (?).
[وقال هشام: ] ولما كبر ربط حبلًا، فكان إذا أعيا في صلاته أمسكه.
واختلفوا في وفاته، فقال ابن سعد عن الواقدي: إنه مات في سنة أربع -أو خمس- وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان، وقال خليفة: في سنة ست وسبعين بالكوفة (?).
وأسند عن عُمر، وعثمان، وعليّ، وابن مسعود، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي مسعود الأنصاري، وابن عبَّاس، وابن عَمرو، وأبي هريرة، -رضي الله عنهم-، في آخرين.
وروى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وعَبْدة بن أبي لبابة، وسعيد بن جبير، والنَّخَعيّ، ومحمد بنُ سوقَة، وغيرهم (?).
التميميّ البُرجميّ. قتلَه الحجّاج [بن يوسف. واختلفت الروايات فيه.
فحكى عُمر بن شبَّة عن أشياخه قالوا: ] لما قدم [الحجاج] الكوفة [واليًا عليها في سنة خمس وسبعين] وخطب خطبته التي ذكرناها، وأمر الناس بالخروج إلى المهلّب لقتال الأزارقة [قام إليه عُمير بن ضابئ، فقال: أصلح الله الأمير، إني شيخٌ كبير، وهذا ابني هو أشدُّ منّي. قال له الحجَّاج: من أنت؟ قال: عُمير بن ضابئ التميمي.