عبد اللهِ وخاتم النبيين (?)، وإنَّ آدمَ لَمُنْجَدِلٌ (?) في طِينتِه، وسأُنبئكم بأوَّلِ (?) ذلك: دعوة أبي إبراهيم (?)، وبِشارةُ عيسى، ورؤيا أمي التي رأَتْ، وكذلك أمَّهاتُ النبيين تَرَينَ".

[وقد رواه ليث عن معاوية، فقال: وإنَّ أمَّه رأت حين وضَعَتْه نورًا أضاءت منه قصور الشام.] (?)

روى عنه جُبَير بن نُفَير، وأبو رُهْم، وغيرهما.

عَمرو بن ميمون الأودي

أودِ بني صَعْب بن سعد العشيرة، من مَذْحِجِ، أبو عبد الله.

[وهو] من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة، أدركَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقَه، وأدرك الجاهلية والإسلام (?).

[وحكى ابن عساكر عن عمرو بن ميمون] قال: قدم علينا معاذُ بنُ جبل إلى اليمن رسولًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرفع صوته في السَّحَر بالتكبير، فما سمعتُ صوتًا أحسنَ منه، فأُلْقِيَتْ عليه محبَّةٌ منِّي، فخرجتُ معه إلى الشام، فما فارقتُه حتى حثَوْتُ عليه التراب. ثم سألتُ عن أفقه الناس بعدَه، فقيل: ابنُ مسعود، فلزمتُه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015