وقال البخاري: مات في الصلاة بالرملة خوفًا من الفتنة (?).

وقال يزيد بن أبي حبيب: حضرتْ صلاة الصبح وعبد الله بالرّملة فقال: اللهمَّ اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح، فقرأ في الأولى بأمّ القرآن والعاديات، وفي الأخرى بأم القرآن وسورة، ثم سلم عن يمينه، وذهب يسلّم عن يساره فقبض الله روحَه (?).

وكذا قال البخاري والموفّق (?) أنَّه مات في الصلاة.

وقيل: إنه مات بإفريقية، وهو وهم منه.

وكان شاعرًا، ومن شعره: [من الطويل]

أرى الأمرَ (?) لا يزداد إلا تفاقُمًا ... وأنصارُنا في البلدتين قليلُ

وأسلمنا أهلُ المدينةِ والهوى ... هوى أهل مصرٍ والدليلُ دليلُ

وقال الموفق رحمه الله: وابنه وَهْب بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، شهد أحدًا والحديبية والخندق وخيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سويد بن عمرو، فقُتلا بمؤته شهيدين.

قال: وأخوه عياض بن عبد الله بن سعد تابعي، وروي عنه الحديث.

قال: وعمرو بن أُويس بن سعد بن أبي سرح، ابن أخي عبد الله بن سعد؛ استشهد يوم اليمامة.

قال: وأروى بنت أويس بن سعد بن أبي سرح، وهي التي خاصمت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل في الأرض، فدعا عليها فعَميت (?).

وليس في الصحابة مَن اسمه عبد الله بن سعد سوى ثلاثة؛ أحدهم صاحب هذه الترجمة، وله صحبة ورواية، والثاني عبد الله بن سعد الأنصاري له صحبة ورواية، والثالث عبد الله بن سعد بن خيثمة الأوسي، له صحبة وليس له رواية (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015