بياءين على الأصل وليست لي فيه رواية (?) وبياء واحد أكتب (?)، [وسائر ذلك مذكور (?)].
ثم قال تعالى: من يّضلل الله فلا هادى له (?) إلى قوله: يشركون عشر (?) تسعين ومائة [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء (?)]: مرسيها بياء بين السين والهاء على الأصل والإمالة، مكان الألف الموجودة في اللفظ من أجل الفتحة، [استغناء عن الألف بها (?)] لدلالتها عليها، ومثله (?): مجريها في هود (?)، ووزن: مرسيها على قراءة الجماعة (?) ومجريها على قراءة الحرميين والعربيين وأبي بكر (?): «مفعل» بضم الميم، وإسكان الفاء، وفتح العين (?)، وعلى قراءة الكوفيين إلا أبا بكر (?): مجريها بفتح الميم [وسكون