الفاء على وزن (?)]: «مفعل» وفيه (?): أثفلت دّعو الله بألف بعد الواو المفتوحة (?) وهي للتثنية (?)، وتسقط في الدرج من اللفظ (?)، للساكنين [وسائر ذلك مذكور (?)].
ثم قال تعالى: أيشركون ما لا يخلق شيئا (?) إلى قوله: فلا تنظرون رأس الخمس الموفي عشرين، وفي هذه الآيات الخمس من الهجاء: وإن تدعوهم، وكذا الموضع الثاني من هذه السورة (?)، وكذا في فاطر: إن تدعوهم لا يسمعوا دعآءكم (?) كتبت في جميع المصاحف بواو بعد العين، وقبل الهاء وهو جزم، وجزمه في هذه الثلاثة (?) المواضع بطرح النون من: تدعوهم.
وكتبوا في الكهف: وإن تدعهم إلى الهدى (?) بغير واو، وجزمه بطرح