باب الذال والخاء وما يثلثهما

ذخر: (تقول) : ذخرت الشيء (اذخرُهُ) ذخراً، واذخرته.

قال الشيباني: المذاخر: الجوْفُ والعروق.

وأنشد لمنظور:

فلما سقيناها العكيس تملَّأتْ

مذاخرها وازداد رشحاً وريدُها

ويقال: ملأ البعير مذاخرة، أي: جوفهُ.

والإذخرُ: حشيشة طيبة.

* * *

باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرت أوله ذال

الذعلبةُ: الناقة السريعة.

ويقال: إذلوليتُ إذليلاءً.وتذعلبتْ تذعلباً، وهو انطلاق في استخفاء.

ويقال: إن الزعلبة النعامة، وبها شبهت الناقة.

والذعاليب: قطع الخرق.

وهو قول الراجز:

منسرحاً إلا ذعاليبُ الخرقْ

وأذلعبَّ الجمل في سيره أذلعباباً.

[والذعلوق: نبت ريان أخضر] .

تم كتاب الذال ويتلوه كتاب الراء والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله أجمعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015