سيدي الرئيس أنتم أعلم مني في أن هناك أحكاما لو طبقت لوجدنا سوقا إسلامية مشتركة أفضل بكثير من السوق الأوربية مسألة ملكية الأمثال إذا جعلنا المعادن من الأمثال وعادت هذه الأمثال إلى الدولة الإسلامية نيابة عن الأمة الإسلامية فكل المعادن ستملك لكل الأمة مسألة ملكية الأراضي المفتوحة عنوة وبالمناسبة إيران أكثرها مفتوحة عنوة العراق مفتوحة عنوة هذه ملكية الأمة الإسلامية بالفعل ولكنها لا تورث كما هي الفتوى المشهورة إذن هناك مجالات كبيرة تنفع أصحابها أو هؤلاء أصحاب النظرية المثالية لسوق إسلامية مشتركة تدخل فيها كل الأموال التي هي ملك الأمة في حوض كبير لصالح مستقبل الأمة الاقتصادي أعتقد إذن أنه حبذا لو قامت لجنة التخطيط لمثل هذه النظرية نحن قد لا نبتلى بالفعل لكنه أمل مطلوب من جماهيرنا جميعا، ولذلك الدكتور الكبيسي تألم كثيرا عندما لم يجد أن ما تصوره يتضمنه المقال، المقال كان يشير إلى سوق مالية وإلى علاقات مالية قائمة في حين كان يطمح إلى سوق إسلامية مشتركة اقترح إذن أن تقوم لجنة التخطيط بوضع خطة للسوق مع الخبراء الاقتصاديين وعندنا أناس فاضلون يجمعون بين الخبرة والالتزام الإسلامي – للوصول إلى صيغة. هذه نقطة.
النقطة الثانية التي أردت أن أشير إليها هي: أن أشكر الأستاذ السالوس والأستاذ القره داغي عيل بحثيهما ولكني أشير إلى نقطة وهي أن هذين البحثين كانا يترددان أحيانا بين منهجين منهج لنقل الأقوال والاستناد إلى الأقوال الماضية وكل أصحابها محترمون لدينا ومنهج مراجعة الدليل القوي كما رأينا الدكتور القره داغي في عملية الاعتياض في صرف السلم كان يقول: أم دليل هؤلاء المانعين الاستناد إلى هذا الحديث أو الإجماع المنقول أو بيع ما ليس عنده وناقش الأدلة فرجح هنا نحن إما أن نرجح أو نجتهد وفي كلتا الحالتين نحتاج إلى معرفة الدليل حتى نستطيع أن نرجح وإلا فيم نرجح؟ نرجح بالكثرة- مثلا – لأن الأكثرية وقعت أو الأقلية؟! نرجعحلأن الدليل أقوى إذا ثبت لدينا بين قوة الدليل منهج الاستدلال في الترجيح أو في الاجتهاد منهج أراه جيدا وسليما، وأطلب من أخوتي أن يركزوا على هذا المنهج طبعا نقل الأقوال يعد صيانة ويعد دعما ضمانا للسير الصحيح في عملنا الاجتهادي وشكرا.