بسم الله الرحمن الرحيم.

بعض ما أردت أن أقوله قاله أخي الأستاذ سامي فأنا أقدر للطرفين غيرتهما لكن هناك خلط كبير يقع على صرف العنوان مما دعا الإخوة الأستاذ الكبيسي وبعض الإخوة الآخرين للاعتراض في الموضوع الحقيقة نحن بحاجة إلى تصحيح أوضاعنا القائمة وبحاجة إلى تغيير أمورنا وأعطانا الصبغة الشرعية إن وافق الشرع رأيا قبلت المرونة الإسلامية مثل هذه الأنماط الجديدة في التعامل وهذا أمر قام به المجمع الكريم وقام به الأخوان الباحثان أيضا وأعتقد أننا لو جمعنا القرارات السابقة والقرارات التي سوف تصدر في هذا المجمع – إن شاء الله – في هذه الدورة، لتشكلت لدينا مجموعة شبه كاملة لسير سوق إسلامية مقبولة ولا أقول مثالية وحبذا لو سرنا وأكملنا وسددنا بعض نقاط الضعف في هذه السوق العنوان الآخر أيضا عنوان مطلوب فمسألة السوق الإسلامية المشتركة حققت الكثير من آمال أوروبا ولا ريب أن مجمعنا يجب أن ينتقل لحالة الانفعال وهو حالة لا بأس بها حالة طبيعية أن ينفعل المجمع فيحاول أن يجيب على المسائل التي نبتلى بها. إن الحالة الفاعلية أو الفعلية حينما يدخل في موضوعات تحقق للأمة أملها فلو أننا عقدنا ندوات ثم ناقشنا بعد ذلك قراراتنا هنا، ندوات في مسألة السوق الإسلامية المشتركة فهذه المسألة لها جوانب سياسية ويجب أن تتوافر الإدارة السياسية لدى قادة الدول الإسلامية في إيجاد مثل هذا الأمل وجانب آخر اقتصادي تخصص وجانب ثالث وهو جانب النمو وهو الفكر الأساس أو العمل الفاعل في الأمر وهو العمل الفقهي فلو أن هناك من استكتب أو استكتبت مجموعة في إعطاء الأسلوب العملي للاستفادة من الأحكام الإسلامية في إقامة السوق الإسلامية المشتركة لكان ذلك جديرا بالمجتمع ولكان المجمع فاعلا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015