انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 3/170؛ العرف الطيِّب 14، والمهمه: الفلاة الواسعة، والقذف: البعيد.
انظر نسبة الرَّأي إليهم عدا الفرَّاء في: البيان 1/263؛ التَّبيين 386؛ المغني 1/173 المساعد 2/47؛ ائتلاف النُّصرة124، أمَّا الفرَّاء فقد اشترط تقدير (قد) . انظر: معانيه 1/24، 282.
انظر: معانيه 1/244.
انظر: البحر المحيط 4/14؛ الدرَّ المصون 4/66.
انظر: المقتضب 4/123؛ معاني القرآن للزَّجَّاج 2/89؛ الأصول 1/216؛ الإيضاح العضدي 276 – 277؛ سرَّ صناعة الإعراب 2/641؛ مشكل إعراب القرآن 1/201؛ الأمالي الشَّجريَّة 2/146؛ الإنصاف 1/252؛ المقرَّب1/153؛ لباب الإعراب 328؛ شرح ألفيَّة ابن معطي 1/558.
انظر: التَّبيين 386.
انظر: المغني 1/173.
انظر شرح البيت في: شرح العُكبري 2/20؛ العرف الطيِّب 486.
شرح المشكل 285.
انظر: سرَّ صناعة الإعراب 2/641، 645؛ شرح اللُّمع 1/132؛ شرح اللُّمع للواسطي 74؛ شرح ملحة الإعراب 192؛ الأمالي الشَّجريَّة 3/11؛ نظم الفرائد 231؛ التَّوطئة 214؛ شرح المقدِّمة الكافية 2/516؛ شرح الكافية للرَّضي 1/40 البسيط 2/814؛ رصف المباني 480؛ الفصول المفيدة في الواو المزيدة 155.
لقد صرَّح بضرورة مجيء صاحب الحال معرفة أو قريبًا من المعرفة جماعة؛ منهم: ابن جنِّي في اللُّمع 145، والمجاشعي في شرح عيون الإعراب 153، والحريري في شرح ملحة الإعراب 190، والسُّهيلي في نتائج الفكر 234 - 236، والمهلَّبي في نظم الفرائد 228، وابن معطي في الفصول الخمسون 186، وابن الحاجب في شرح المقدِّمة الكافية 2/504، وابن مالك في التَّسهيل 109، وابن النَّاظم في شرح الألفيَّة 318 - 321، وأبو حيَّان في ارتشاف الضَّرب 2/346، وابن هشام في شرح شذور الذَّهب 251، والسُّيوطي في الهمع 4/21.