4 - أخرج أبو داود بسنده عن ابن سيرين قال: لما بعث عمر حذيفة إلى المدائن ركبوا إليه ليتلقوه. فتلقوه على بغل تحته إكاف، وهو معترض عليه رجليه من جانب واحد، فلم يعرفوه، فأجازوه فلقيهم الناس، فقالوا: أين الأمير؟ قالوا هو الذي لقيتم، فركضوا في أثره. فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عِرق وهو يأكل، فسلموا عليه. قال: فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف قال فلما غفل حذيفة ألقاه أو قال أعطاه خادمه ( [65] ) .

5 - أخرج أبو داود بسنده عن نافع قال: إن كان ابن عمر ليقسم في المجلس الواحد ثلاثين ألف درهم، ثم يأتي عليه الشهر ما يأكل مزعة لحم. قال: قلت فهل كان ياكل اللحم شهراً؟ قال: إذا صام أو سافر فإنه كان أكثر طعامه ( [66] ) .

المبحث الخامس: حرصهم على العلم ومسارعتهم إليه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015