ويوضح س. ا. موريسون، في مجلة العالم الإسلامي التنصيرية الحكمة من ذلك، وهي أن الطبيب يستطيع أن يصل إلى جميع طبقات البشر حتى أولئك الذين لا يخالطون غيرهم. وفرضوا أن يكون الطبيب المبشر نسخة من الإنجيل (?).

ففي عام 1924 م أقام المنصرون مؤتمرا عاما عقدوا جلساته في القدس وإسلامبول وحلوان المصرية وبرقانا اللبنانية وبغداد. واهتموا بصفة خاصة في جلسة القدس بالتطبيب على أنه وسيلة إلى التنصير، وفصلوا طرق ذلك (?).

لا غرو بعد هذا إذا رأينا مستشفياتهم ومستوصفاتهم تملأ الأرض في كل بلاد المسلمين، بل نجد منهم من يصرح بأن نفرا من المنصرين قد أنشأوا مستوصفا في بلدة الناصر بجنوبي السودان، لا يعالجون المريض فيه أبدا إلا بعد أن يحملوه على الاعتراف بأن الذي يشفيه هو المسيح.

واستخدموا أسلوب الاستعانة بالموسيقى والفانوس السحري لجذب الناس إلى اجتماعاتهم (?). ومحاولة كسب الشباب المسلم وذلك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015