قوله: صداق المريض الخ هذا أحد أقوال ثلاثة وهو لابن القاسم، ثانيها أنه هو ومدبر الصحة يتحاصان وهو لابن القاسم أيضا، الثالث وهو المشهور الذي مر عليه المصنف أن المدبر في الصحة هو المقدم ولم يبين الناظم المشهور منها. قال القلشاني: قد أبدع هذا الناظم فيما نظم، وقرب تحصيل شوارد كادت لشتاتها أن لا تحصى ولا تفهم، وهذه القصيدة تضمنت تسع عشرة مسألة. انتهى. وقد ذكر المصنف رحمه الله سبعا وعشرين مسألة فلله دره.

الثاني: فال أبو حفص عمر بن الحسن الهوزلي:

أصح المبدا في مكاسب من توى ... فيسهل ذكراه عليك إذا جرى

ففي رأس ما أبقى ضروره دفنه ... وفرض زكاة حل في نابت الثرى

وثن بدين حق فاقض جميعه ... وتتلو زكاة اللين والفطر ما مضى

لموصى بها قد حان للوقت منهما ... فبدئهما حتما على السخط والرضى

وقد قيل في بعض الهدايا بمثلها ... ولا سيما عند الوصاة وما التوى

وفي ثلثه مهر المريض مبدأ ... وأقواه مهر المثل منه إذا بنى

ويتلوه تدبير الصحيح وبعده ... زكاة مريض ضيع الوقت فانقضى

وتدبيره والعتق بتلا تلامعا ... وقيل يلي عتق الظهار أو الخطأ

وكفاره الأيمان بعد وبعدها ... يكفر عن فطر الصيام الذي عصى

وإطعام نذر للمساكين بعده ... وتعيين عتق بعد في أوجه ترى

فعتق بلا شرط وعتق لغارم ... ومستخدم والعتق في ذين قد دنا

وتعيين مبتاع تعجل عتقه ... فكلهم في العدل حكم قد استوى

وتابع بموصى أن يكاتب والذي ... تباعد منه العتق للوقت إذ بنى

وبعدهما حج الصروره بده ... ويتلو عتيق لم يمين من الورى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015