الْمُجْتَهد فِيهِ من الْمسَائِل مَا كَانَ مَبْنِيا على دَلِيل مُعْتَبر شرعا لَكِن يسوغ للمجتهد مُخَالفَته لعدم النَّص وَالْإِجْمَاع أَو مَا اخْتلفت الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وأصحابهم فِيهِ لعدم النَّص وَلم ينْعَقد فِيهِ الْإِجْمَاع وراجع الْأَشْبَاه
الْمُجثمَة كل حَيَوَان ينصب ويرمى ليقْتل إِلَّا أَنَّهَا تكْثر فِي نَحْو الطير والأرانب مِمَّا يجثم بِالْأَرْضِ
المجدد فِي حَدِيث إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مائَة سنة من يجدد لَهَا دينهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مَرْفُوعا من يحيى مَا اندرس من الْعَمَل بِالْكتاب وَالسّنة قَالَه العلقمي فِي شرح الْجَامِع الصَّغِير وَالْمرَاد من رَأس كل مائَة آخر كل مائَة وَقَالَ فِي الْمجمع المُرَاد من انْقَضتْ الْمِائَة وَهُوَ حَيّ عَالم مَشْهُور ثمَّ سرد أسامي المجددين وَذكر فِي رَأس الأولى الْخَلِيفَة عمر بن عبد الْعَزِيز وَفِي الثَّانِيَة الإِمَام الشَّافِعِي وَفِي الثَّالِثَة الإِمَام الطَّحَاوِيّ الخ أَقُول وَفِي الْمِائَة الْعَاشِرَة سيدنَا المجدد للألف الثَّانِي الْبُرْهَان الساطع على أشرفية النَّوْع الإنساني مَوْلَانَا الشَّيْخ أَحْمد بن الشَّيْخ عبد الْأَحَد الفاروقي السرهندي الْمُتَوفَّى سنة 1034 قدس سره الأقدس وَهُوَ رَحمَه الله تَعَالَى