جَامع لطرق الصُّوفِيَّة رَحِمهم الله تَعَالَى وَلَا سِيمَا الطّرق الْأَرْبَعَة الشهيرة القادرية المنسوبة إِلَى غوث الثقلَيْن سيدنَا الشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلاني الحسني الْمُتَوفَّى سنة 561 والسهروردية المنسوبة إِلَى شيخ الشُّيُوخ سيدنَا شهَاب الدّين السهروردي الْمُتَوفَّى سنة 632 والجشتية المنسوبة إِلَى سُلْطَان الْهِنْد سيدنَا خواجه معِين الدّين الْحُسَيْنِي الجشتي الْمُتَوفَّى سنة 633 والنقشبندية المنسوبة إِلَى خواجه بزرك سيدنَا خواجه بهاء الدّين نقشبند الْحُسَيْنِي البُخَارِيّ الْمُتَوفَّى سنة 791 رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وأفادنا الله تَعَالَى من بركاتهم
المجر هُوَ مَا فِي بطن الْحَامِل وَعَن أبي زيد فِي النَّهْي عَن بيع المجر هُوَ أَن يُبَاع الْبَعِير بِمَا فِي بطن النَّاقة
المجزرة هِيَ مَوضِع تنحر فِيهِ الْإِبِل وتذبح فِيهِ الْبَقر وَالشَّاة وَيكثر فِيهِ النَّجَاسَة من دِمَاء الذَّبَائِح وأرواثها
الْمجْلس مَوضِع الْجُلُوس وَفِي شرح الْوِقَايَة الْمجْلس يتبدل بِأحد الْأَمريْنِ إِمَّا بِالْقيامِ أَو بِعَمَل لَا يكون من جنس مَا مضى
الْمُجْمل هُوَ مَا خَفِي المُرَاد مِنْهُ بِحَيْثُ لَا يدْرك بِنَفس اللَّفْظ إِلَّا بِبَيَان من الْمُجْمل سَوَاء كَانَ ذَلِك لتزاحم الْمعَانِي