قواعد الفقه (صفحة 456)

المثلث هِيَ عصير الْعِنَب يطْبخ قبل أَن يغلى ويشتد حَتَّى يذهب ثُلُثَاهُ وَيبقى ثلثه

المثلى مَا يُوجد مثله فِي السُّوق بِدُونِ تفَاوت يعْتد بِهِ

الْمُثمن الَّذِي يُبَاع بِالثّمن

مثنى مثنى معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى إِي رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ بتشهد وَسَلام لَا ربَاعِية قَالَه فِي الْمجمع

المجادلة هِيَ المناظرة لَا لإِظْهَار الصَّوَاب بل لإلزام الْخصم

الْمجَاز اسْم لما أُرِيد بِهِ غير مَا وضع لَهُ لمناسبة بَينهمَا كتسمية الشجاع أسدا

مجافاة الْعَضُد هِيَ المباعدة عَن جَنْبَيْهِ

المجانة هِيَ أَن لَا يُبَالِي بِمَا صنع والمجان مَا كَانَ بِلَا بدل

المجانسة هِيَ الِاتِّحَاد فِي الْجِنْس

المجاهدة فِي اللُّغَة الْمُحَاربَة وَعند الصُّوفِيَّة محاربة النَّفس الْإِمَارَة بالسوء ليتحمل مَا يشق عَلَيْهَا بِمَا هُوَ مَطْلُوب الشَّرْع

الْمَجْبُوب هُوَ مَقْطُوع الذّكر وَقيل مَعَ الخصيتين

الْمُجْتَهد من يحوي علم الْكتاب ووجوه معانية وَعلم السّنة بطرقها ومتونها ووجوه مَعَانِيهَا وَيكون مصيبا فِي الْقيَاس عَالما بعرف النَّاس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015