وأمير وفاك في طلب ... المجد ونجح المرام بالتَّأييد

فاق أضرابه سماحًا وبأسًا ... وانتسابًا إلى جناب سعيد

ناظمًا نفسه بسلك معاليك ... ليحظى بحظَّك المسعود

فأتحفنه إتحاف موسى شعيبًا ... درَّةً من نفيس درَّ فريد

/175 ب/ ساد آباؤها جميع .... وأجدادها جميع الجدود

في ظلال الإمام ناصر لدين الله والمرتجى ليوم الخلود

فابق في نعمةٍ وفي عزِّ ملكٍ ... واقتدارٍ وسعد جدِّ جديد

وقال أيضًا: [من الطويل]

أعيذك من قلبي المعنَّى ووجده ... وجسمي على طول البعاد وجهده

وطرف متى ما شام للشام بارقًا ... تتابع عقد الدَّمع من حلِّ عقده

وخلَّ متى ما حان إَّبان وصله ... تعرَّض صرف الحادثات لصِّده

أطيع الهوى فيه واعصي عوازلي ... وارضي من الطَّيف الطَّروق بوعده

كانَّ مذاب الشَّهد رف رضابه ... كأنَّ جنيُّ الورد توريد خدَّه

تزاحم فيه الحسن من كلِّ خلقه ... وقدَّ قضيب الخيزرانٍ بقدِّه

شهيُّ اللَّما عذب المباسشم أحورٌ .... ..... ..... ...... ......

يصيب قلوب الخلق سهم لحاظه .... ويصمي على قرب ..... وبعده

رعى الله أيَّام الوصال وقربه ... وعيشًا فقدت النَّوم في حال فقده

فلا وجد [عندي] دون وجدي ببينه ... ولا وجد إلاَّ بعض وجدي بوجده

/176 أ/ علقت به طفلاً وليدً فإنَّني ... فتى ليس يسلوه إلى رمس لحده

وكلُّ هوى يسلى سوى إلفة الصِّبا ... وكلُّ محبً حبُّه مثل ودِّه

خلقت وفيًا حافظًا كلُّ صحبة ... مقيمًا مدى الدًّنيا على حفظ عهده

كحفظ أبي الغارات كج قندي العلا ... بحدِّ الظًّبى والجود جزلاً لوفده

ومن يحمل اللَّيث الهصور لباسه ... ومن يخجل الغيث السَّحوح لرفده

ومن نظر الأقوام فيه شمائلاً ... تدلًّ بعظم القدر من وقت مهده

ومن همُّه كسب المحامد والعلا ... تراثًا وكسبًا عن أبيه وجدِّه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015