يا ماجداً فاق الملوك بحلمه ... وبعلمه إذ حاز عشر سنينه
إن رمت مدحك فالصِّفات معينةٌ ... في نظم أبكار القريض وعونه
فاسعد بعيد الفطر وابق مؤيداً ... بشيوع نصر سار ذكر مبينه
ما حرَّك الدَّوح النَّسيم وما دعا ... ورق الحمام على فروع غصونه
وقال أيضاً يمدح: [من الخفيف]
أسفر الجدُّ في بروج السُّعود ... وسما في العلاء عالي الصُّعود
وبدا المجد فوق كيوان قرباً ... بعد كيوان عن محلِّ الصَّعيد
شرفٌ باذخٌ ومجدٌ أثيلٌ ... وفخارٌ ما فوقه من مزيد
والمعالي ما أنتجت بالعوالي ... بين خطف الظًّبى وخفق البنود
ونوال مواصلٍ بنوالٍ ... لقريبٍ من الورى وبعيد
كنوال الملك المنيل فلان الدّين خدن العلا المحيد المجيد
النَّجيِّ الوفيِّ لله بالعهد ... وللنَّاصر الإمام الرَّشيد
ملكٌ همُّه ابتداع معالٍ ... لم تنلها أيدي الملوك الصِّيد
/175 أ/ ملكٌ وصفه يجلُّ عن ... الوصف لذي فطنة كرمل زرود
ملكٌ صدره تضيع به ... الدُّنيا اتِّساعاً في كلِّ خطب كؤود
من ملوك التُّرك الَّذي يعقد الملك لهم صغرةٌ بطون المهود
ونشا مذ نشا يسوس أمور النَّاس عدلاً بحسن رأيٍ سديد
ورآه الإمام ناصر دين الله أهلا لكلِّ فعلٍ حميد
يقظًا عالمًا حليمًا رحيمًا ... ذا وفاءٍ مغري بحفظ العهود
فحباه الفرات ملكًا ورفقًا ... للرعايا ..... وحفظ الجنود
فحماها بنائلٍ وحسامٍ ... وبعدل وردِّ كلِّ شديد
وغدا ذكره حميداً بمصرٍ ... وتعدَّىَّ في الخلق أرض زبيد
يا مليكي ومن سما كلَّ ملكٍ ... في البرايا بنشر عدل وجود
هكذا هكذا نوالك للخلق ... مباحٌ في كلِّ يومٍ كعيد