قصه الحضاره (صفحة 15840)

وفي سنة 1801 شقا طريقهما عبر جبال الأنديز صلى الله عليه وسلمndes من كارتاجنا Cartagena ( ميناء كولومبيا) إلى بوجوتا رضي الله عنهogota وكيتو Quito وتسلقا جبل سيمبورازو Chimborazo (18,893 قدما) وقدما للعالم تقريرا ظل مأخوذاً به طوال الست الثلاثين سنة التالية· ورحلا على طول ساحل المحيط الهادي (الباسفيكي) إلى ليما Lima فقاس همبولدت حرارة تيارات المحيط ويحمل هذا القياس اسمه حتى الآن· وراقب عبور كوكب عطارد وقام بدراسة كيميائية على الجوانو guano ( سماد طبيعي من إفرازات الطيور البحرية) وأظهر إمكانية استخدامه كسماد وأرسل عينات منه إلى أوربا لإجراء مزيد من التحليلات عليه، وبذا كان سببا في أن أصبح هذا السماد الطبيعي واحدا من أهم صادرات أمريكا الجنوبية· وكان الباحثان اللذان لا يكلان قد وصلا تقريبا إلى شيلي فعادا أدراجهما شمالا وقضيا عامين في المكسيك ووقتا قصير ا في الولايات المتحدة ووصلا أوربا في سنة 1804 - لقد كانت رحلتهما واحدة من أكثر الرحلات العلمية فائدة في التاريخ·

ومكث همبولدت ثلاث سنوات تقريبا في برلين يدرس فيها ما جمعه من معلومات وكتب كتابه (ملاحظات عن الطبيعة صلى الله عليه وسلمnsichten der Natur) (1807) وبعد ذلك بعام ذهب إلى باريس ليكون قريباً من المراجع العلمية والوسائل المعينة على البحث، وظل في باريس 19 عاما حيث نعم بصداقة علماء فرنسا الرواد وحياة الصالونات، وكان واحداً ممن اعتبرهم نيتشه رجال أوربا الصالحين، وقد شهد بهدوء الجيولوجي الاضطرابات الظاهرية (السطحية) - قيام الدول وسقوطها· وصحب فريدريك وليم الثالث في زيارة مع الملوك المنتصرين للندن في سنة 1814، لكنه كان - في الأساس - منشغلا في تطوير العلوم القديمة أو استحداث علوم أخرى جديدة·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015