قصه الحضاره (صفحة 15696)

وتحسبا لوصول ويلزلي وقواته، حرك المارشال سولت Soult 23,000 جندي فرنسي إلى أوبورتو Oporto وفي هذه الأثناء كان جيش فرنسي آخر بقيادة المارشال كلود فيكتور Claude Victor يتقدم من الغرب على طول التاجوس Tagus· وقرر ويلزلي - الذي كان قد درس معارك نابليون بدقة - أن يهاجم سولت Soult قبل أن يتمكن المارشلان من ضمّ قواتهما معاً لشنّ هجوم على لشبونة التي تمكن البريطانيون منها· وبعد أن انضم إلى قوات ويلزلي البالغة 25,000 مقاتل، 15,000 مقاتل برتغالي بقيادة وليم كار بيرسفورد W. Carr رضي الله عنهeresford ( فيكونت بيرسفورد رضي الله عنهeresford) قادهم جميعا إلى نقطة على نهر دورو عز وجلouro في مواجهة أو بورتو.

وفي 12 مايو سنة 1809 عبر مجرى النهر وهاجم مؤخرة جيش سولت بشكل مفاجئ فتراجع الجيش الفرنسي وعمته الفوضى، وخسر الجيش الفرنسي 6,000 قتيل وكل مدفعيته، ولم يتعقب ويلزلي الجيش الفرنسي المنهزم فقد كان عليه أن يسرع جنوبا للتصدي لجيش فرنسي آخر بقيادة فيكتور، لكن فيكتور بعد أن علم بهزيمة سولت استدار عائداً إلى تالافيرا Talavera وهناك تلقى من جوزيف مددا زاد من عدد جيشه ليصبح 46,000 مقاتل، ولم تكن قوات ويلزلي تزيد على 23,000 بريطاني و36,000 أسباني، والتقى الجيشان في تالافيرا Talavera في 28 يوليو سنة 1809، وهرب الجنود الأسبان ومع هذا فقد تمكن ويلزلي من تكبيد جيش فيكتور 7,000 قتيل وجريح واستولى منه على 17 مدفعا·

وسيطر ويلزلي على ميدان المعركة رغم أن جيشه فقد 5,000 ما بين قتيل وجريح، وقدرت الحكومة البريطانية كفاءة ويلزلي وشجاعته فأصبح يحمل لقب فيكونت ولينجتون ومع هذا فقد أدى انتصار نابليون في معركة واجرام Wagram (1809) وزواجه من ابنة الإمبراطور النمساوي (مارس1810) إلى وضع حد لولاء النمسا لإنجلترا· وكانت روسيا لا تزال حليفة لفرنسا، وكان هناك 138,000 جندي فرنسي إضافي مستعدين للخدمة العسكرية في أسبانيا، وكان المارشال أندريه ماسينا صلى الله عليه وسلمndre Massena بجنوده البالغ عددهم 65,000 يخطط للخروج بهم من أسبانيا لغزو البرتغال·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015