إجتمعت الأساطيل armadas ( أرمادا=الأسطول الأسباني) المنافسةُ في 21 أكتوبر 1805، مِنْ رأسِ ترافالجار Trafalgar، على ساحل إسبانيا قليلاً جنوبي قادش. فيلينيف، من بارجته بيوسنتشور رضي الله عنهucentaure، أشارَ إلى سُفنِه للتَشكيل في خَطّ واحد من الشمال إلى الجنوب، جوانب مينائَهم تواجه العدو المقبلِ؛ السُفُن، قِدت بشكل سيئ، أكملَ بالكاد هذه المناورةِ عندما وَجدوا أنفسهم هدفَ القواتِ البريطانيةِ المتقدّمة من شمال الشرقي في خط مزدوج. في 11:35 صباحاً نيلسون، مِنْ بارجته فيكتوري، أرسلَ وميض في كافة أنحاء أسطولِه الإشارة المشهورة:
"تَتوقّعُ إنجلترا بأنّ كُلّ رجلِ يَعمَلُ واجبَه."
في 11:50 الأدميرال كولينجوود، يَأْمرُ خمس عشْرة سفينةَ، قادَ الهجومَ مِن بارجته (سفينة القائد)، رويال سوفيرين Royal Sovereign، لإبْحار مباشرة خلال الفجوة بين الأولى سانتا آنا Santa صلى الله عليه وسلمna, والثانيةِ وفاوجواكس Fougueux, للأدميرال جرافينا Gravina رجال - الحربِ.
بهذا التحرّكِ رجالِه كَانوا قادرين على أَنْ يُطلقَوا هجوم ساحق ضدّ سفينتي الأسبان، التي لن تَستطيعُ أَنْ ترد النيران - السفن الحربيةَ كَانتْ آنذاك مصمّمه بقليل أَو بدون أسلحةِ في المقدمة أَو الخلف. المدفعيون البريطانيون كَانَ عِنْدَهُمْ أفضليه إضافية: يُمْكِنهم أَنْ يُشعلوا مدفعَهم مَع الفلنتلوكس flintlocks ( أقفال مسدّسِ عِنْدَها قدّاحه صوان في الزند لضَرْب شرارة)؛ هذا الطريقة كَانتْ أسرع مرتين كالطريقِة الفرنسيِ لإشْعال المدفعِ بأعواد الثقاب - بطيئة الاشتعال؛ وإطلاق النار يُمْكِنُ أَنْ يتزَامنَ بشكل أفضل مع لفّة السفينة.
بقيّة سرب كولينجوود تتبع مثالُه بثُقْب خَطِّ العدو، ثمّ تنحِرف، وتَركيز هجومهم على سُفنِ جرافينا، حيث الروح المعنوية كَانتْ منخفضةَ. في النهايةِ الشماليةِ لخطِّ المعركة، الفرنسيون لاقوا بشكل شجاع هجومِ نيلسون الغضب؛ البعض مِنهم بَكى،"يعيش الإمبراطور" " Vive l'صلى الله عليه وسلمmpereur! " مثلما ماتوا؛ على الرغم من هذا، مثلما عند أبو قير صلى الله عليه وسلمbukir، التدريب الأعلى ومهارة الأطقمِ البريطانيةِ، في الملاحةِ والمدفعية، فازَ.