قصه الحضاره (صفحة 15671)

غيّرَ نابليون أوامره ثانيةً: فيلينيف كَان يَتْرك قادش، يُحاولُ مُرَاوَغَة الأسطولِ البريطانيِ، ويَذْهبُ للتَعَاوُن مَع جوزيف بونابرت رضي الله عنهonaparte في السيطرةِ الفرنسيةِ لنابولي. في 19 و20 أكتوبر قادَ الأدميرال المعارض سُفنُه الثلاثة والثلاثون خارج قادش وانطلق لجبل طارقِ. في العشرين نيلسون شاهدَهم، وفي اللحظة أمر سُفُنه السبعة والعشرون لتَوضيح طوابقِهم للمعركةِ. تلك الليلة بَدأَ، والصباح التالي أنهىَ , رسالة إلى السّيدةِ هاملتون Lady Hamilton:

محبوبتي الأغلى إيما، صديقة أحضاني عزيزة

الإشارةِ جعِلتَ أسطولَ العدو المشتركَ يخْرج مِن الميناء.

عنْدَنا ريحُ صَغيرةُ جداً لذا لَيْسَ لِي آمالُ برُؤيتهم قبل غداً.

يا الله بالمعاركِ توج مساعيَ بالنجاحِ في كل الأحوال

سَوف أخذ حذري بأنّ اسمَي للأبد سَيَكُونُ أكثر العزيزِ لديك وهوراشيا Horatia

اللتان أَحبُّهما بقدر حبي لحياتي. . . .

إن شاء الله قويُ يَعطينا النجاحَ على هؤلاء الرِفقاء.

ويمَكّنْنا للحُصُول على السلامِ.

وفي مفكرتِه، في يومِ المعركةِ، كَتبَ:

. . . يا الله العظيم. . . امنحْ لبلادِي، ولمنفعةِ أوروبا عُموماً ,

النصر العظيم والمجيد، ولا أحد يمكنه بسوء التصرف أن يُلوّثُه؛

وربما الإنسانيةُ بَعْدَ أَنْ يَكُونُ النصرَ الميزّة السائدة في الأسطولِ البريطانيِ. لي،. . .

أنا أودع لهم حياتي هم الذين صنعوني؛

وبركته قد تضيء على مساعي لخِدْمَة بلادِي بإخلاص.

إليه أتخلي عن نفسي والسبب الأوحد يكن أنه إإتَمنني أَنْ أُدافعَ.

آمين. آمين. آمين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015