وَهيأ نفسه حالاً لتَشكيل a تَحَالُف ثالث (1805)، مَع روسيا، النمسا، والسويد، وأعطاَهم إعانات ماليةَ رَفعتْ جزئياً في الضرائب إلي خمسة وعشرون بالمائة. رَدَّ نابليون بأمر جيشِه في القناة للزَحْف عبر فرنسا ويَعطي النمسا الدرس الآخر؛ وإلى لوائه البحري، بيير دي فيلينيف Villeneuve، أرسلَ الأوامر لتَهْيِئة أفضل سُفنِ البحريةِ الفرنسيةِ للقاء نيلسون في معركة لإنْهاء السيطرةِ البريطانيةِ مِنْ البحارِ. بارجة نيلسون، فيكتوري (النصر- Victory) ، كَانَ لديها 703 رجلُ، متوَسُّط أعمارهم اثنان وعشرون سنةً؛ البعض كَانوا اثنا عشرَ وثلاثة عشرَ، قليلاً منهم كَانوا عشَر سنوات. حاولي النِصْفِ منهم كَانَ قَدْ أُسِرَ بكتائبِ التجنيد؛ الكثير كَانوا سجناء حُكم عليهم بخدمةْ البحريةِ كعقوبة للجريمةِ. راتبهم كَانَ أقل ما يمكنَ، لَكنَّ حصتهم، طبقاً لمكانهم وسلوكهم، صرفت الرواتب مِنْ حصيلة السُفُنِ أَو المخازنِ المَأْسُورَةِ.
إجازة الشاطئ كَانتْ نادرةَ، خوفاً من الهروبِ؛ لتَلْبِية حاجاتِ الرجال، جُلبت حمولة المومساتِ بجانب السفينة؛ في بريست رضي الله عنهrest، 309 امرأة في صباح واحد علي متنها، مَع 307 رجلِ. تَعلّمَ المجنّدون بسرعة، خلال الانضباطِ الشديد، لضبط أنفسهم لشروطهم، وعادة لأخذ الفَخْر بعملِهم وشجاعتهم.
نيلسون: يُقالُ لنا، كَانَ شعبياً مَع رجالِه لأنه لا عاقبَ إلا من خلال ضرورة واضحة وأسفٌ مرئي؛ لأنه عَرفَ عمل البَحّارِ، وقلّما يُخطئ في وسائل أَو قيادة؛ لأنه بنفسه واجهَ أسلحةَ العدو؛ ولأنه جَعلَ رجالَه يَعتقدونَ بأنَّهم أبداً لا يَخذلونه أَو إنجلترا، ولَنْ يُهْزَمَ.
هذا كَانَ "لمسة نيلسون" الذي جَعلَ هؤلاء الرجالِ المُدانينِ يَحبّونَه.