قصه الحضاره (صفحة 15668)

عندما تَركَ بيت وزارته الأولى (3 فبراير 1801) هو دَعمَ تعيينُ صديقِه هنري أدينجتون صلى الله عليه وسلمddington بكل سهولة كخليفة له. شارك أدينجتون - بيت في كراهيته للحربِ. لاحظَ عدم شعبيته بالبلادِ، خصوصاً مَع المصدّرين؛ رَأى كَمْ بسهولة فسخت النمسا التَحَالُف الثاني بعد هزيمتِها في مارينجو Marengo؛ رَأى ليس من الحكمة إهْدار الإعانات الماليةِ على مثل هذه هؤلاء الحلفاء ضعفاء - القوائم؛ صمّمَ على إنْهاء الحربِ بأسرع وقت ممكن حفظاً - لماء وجهِ سيُستباح. في 27 مارس 1802، وكلائه وقّعوا مَع نابليون، السلام أمين صلى الله عليه وسلمmiens. لأربعة عشرَ شهرِ التي الأسلحةِ كَانتْ صامتة؛ لكن نابليون وسّع قوَّتِه في إيطاليا وسويسرا، ورفض إنجلترا لتَرْك مالطة، أنهىَ هذه الفترةِ الصافية، وعداوات كَانتْ استأنفَ 20 في مايو 1803. كلّف أدينجتون - نيلسون لقيادة وتحضير أسطول الذي مهمّته كَانتْ بسيطةَ:

لتَحديد مكان الأسطولِ الفرنسيِ الرئيسيِ ويُحطّمُه حتى أخر سفنه. في هذه الأثناء نابليون كَانَ يقوم بالتعبئة بالرجالِ ومعسكراتِ ضخمة التجهيزات العسكريةِ , الموانئ، وترسانات في بولوني رضي الله عنهoulogne، كاليه Calais، دنكرك عز وجلunkirk، وأوستند Ostend، وكَانَ يَبْني مِئاتَ السُفُنِ صُمّمتْ لتنقل فيالقه عبر القناة لغزو إنجلترا. كافح أدينجتون من أجل مُوَاجَهَة هذا التحدي، لكن تَردد بدلاً مِنْ القيادة، في حين تنظيم دفاع الوطن تَعثّرَ إلى الفوضى. عندما مؤيدو حزبه سَقطَوا مِنْ 270 إلي107 بَيّنَ رغبتَه في الاسْتِقْاَلة؛ وفي 10 مايو 1804, بَدأَ بيت Pitt وزارته الثانية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015