بربيعِ 1799 نيلسون كَانَ يَدْفعُ جزء كبير مِنْ نفقاتِ إيما. الأدميرالية البريطانية، بعد التصويت له بالشرفِ الأعلى والمبالغِ الكبيرةِ، والسْماح له باستراحةَ مُسْتَحقّةَ، طُلب منه أن يَذْهبُ لمساعدةِ الأدميرالات الآخرينِ؛ أعفي نفسه على أساس أنه أكثر أهميَّةً لَهُ أَنْ يبْقى ويَحْمي نابولي مِنْ الثورة المنتشرة. متأخراً في 1799 هاملتون استُبدلَ بآرثر باجت Paget كسفير بريطاني في نابولي. في 24 أبريل 1800، تَركَ السّيرَ وليم وإيما نابولي لليجهورن Leghorn، حيث أنهم انضمّوا لنيلسون؛ من هناك سافروا براً إلى القناةِ، وعبر القناةِ إلى إنجلترا. كُلّ لندن حيّته، لكن الرأي العامَ أدانَ ارتباطَه المستمرَ إلى زوجةِ الرجلِ الآخرِ. جاءتْ السّيدةُ نيلسون لاسْتِرْداد زوجِها، وطَلبته بأن يسحب نفسه من إيما؛ عندما رَفضَ، تَركتْه.
في 30 يناير1801، إيما، في عِزْبَة السّيرِ وليم، وَلدَت بنت، التي سُمّيتْ هوراشيا نيلسون طومسون، من المفترض أنها نتاج "لمسة نيلسون". في ذلك شهرِ نيلسون، الذي أصبحَ في هذه الأثناء لواء - بحري، بَدأَ مهمتِه القادمة - لأَسْر أَو تَحْطيم الأسطولِ الدانمركيِ؛ نحن سَنَراه هناك. على عودتِه، وأثناء سلام أمين صلى الله عليه وسلمmiens، إعتاشَ على عِزبته في ميرتون Merton بسُري Surrey، مَع عائلة هاملتون كضيوفه. في 6 أبريل 1803، السّير وليم ماتَ، بين زراعيّ زوجتِه ومُمسكاً يَدِّ نيلسون. فيما بعد، بميراثِ مِنْ ثمانمائة باوند في السّنة، عاشتْ مع نيلسون في ميرتون حتى دُعِيَ إلى انتصاره الأعظم وموته.
3 - معركة ترافالجار (الطرف الأغر) TRصلى الله عليه وسلمFصلى الله عليه وسلمLGصلى الله عليه وسلمR: 1805