قصه الحضاره (صفحة 15666)

في المعركةِ هو كَشفَ نفسه كالمعتاد. جزء من طلقةِ ضَربَه في الجبهة؛ أُخِذَ للطابقِ السفلي في انتظار الموت، لكن تأكد أن الجرحَ سطحيَ، وبسرعة ضُمدَ, رأس نيلسون، أُعِيدَ إلى الطابقِ، وبَقى هناك حتى كان النصر البريطاني كاملاً. مَع خطر "قليلاً جسدي" كُبح على ما يبدو، بيت كَانَ قادر على تَشكيل تَحَالُف ثاني مَع روسيا، تركيا، النمسا، البرتغال، ونابولي. الملكة النابولية ماريا كارولينا، أخت "المقتولة بالمقصلة" ماري أنطوانيت، سعيد لرُؤية مملكتِها الفوضويةِ شَغلتْ مرةً أخرى جانباً مِنْ سلالةِ هابسبورج Hapsburg والكنيسة الكاثوليكية، انضمَّ إليها الملك المتكاسل فردناند الرّابع في تحضير ترحيب مَلكي لأسطولِ نيلسون المنتصر لكنه متضرّر، الذي رَسا في ميناءِ نابولي في 22 سبتمبر 1798. السّيدة هاملتون Hamilton، رأت العميد (الأدميرال) المجروحِ، أسرعَت للأمام لتَحْيِته، وغابَت عن الوعي بين ذراعيه. هي وزوجها أَخذَاه إلى مفوّضيتِهم، البلاتسو ساسا Palazzo Sassa، وفَعلَا كل شيء لراحتِه. إيما صلى الله عليه وسلمmma لم تبذل أي جُهدِ لإخْفاء هيامِها، والبطل المُجَوَّع ارتاحَ لها تحت ابتساماتِها وعنايتِها. كَانَ يبلغ الأربعون، هي كَانتْ في سبعة وثلاثون؛ هي لَمْ تَعُدْ فاتنة، لَكنَّها تقرْبت وغذّت البريطاني بالتملقِ الذي قَدْ أَصْبَحَ له، بعد المعركةِ، نبيذ الحياةِ. السّير وليم، الآن في الثمانية والخمسون، يَستنفذُ الأموالِ ومُنهمك في الفَنِّ والسياسةِ، قَبلَ الحالةَ بشكل فلسفي، ورُبَما شَعرَ بالارتياح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015