في 2 مايو هو أُعطىَ قيادةَ ثلاثة مِنْ سُفنِ الخَطِّ وخمس فرقاطاتِ، مع تعليمات بمُرَاقَبَة خارج طولون، حيث كان نابليون يُحضر حملة غامضة تحت حماية حصونِ الميناءَ. في 20 مايو سرب نيلسون كَانَ محطّم بشدّةَ جداً مِن قِبل عاصفة فكان لا بُدَّ أنْ يَتراجع إلى جبل طارقَ للتصليحاتِ. عندما عادتْ السُفن إلى راعيها نيلسون عرفتْ بأنّ الأسطول الصغيرَ flotilla الفرنسيَ، تحت جُنح الظلام، تَركَ طولون Toulon وأبحرَ شرقاً، الاتجاه مجهول. أبحرَ إلي المطاردة، أمضىَ الكثير من الوقت مُتبعاً المعلومات الخاطئةِ، استنفذَ التجهيزاتَ، ورسا في باليرمو Palermo للتَموين وإصلاح أسطولِه. سُمِحَ له بهذا من خلال شفاعة السّيدةِ هاملتون لدي الحكومةِ النابوليةِ، التي، آنذاك في سلام مَع فرنسا، تَردّدَت في السَماح لهذا الانتهاك لحيادِها. سُفنه ثانيةً بأوامر جيدة، نيلسون قادَهم ليَعُودوا للبحثَ عن أسطول نابليون. وَجدَه أخيراً في أبو قير صلى الله عليه وسلمbukir، قُرْب الإسكندرية. الآن ثانيةً خاطرَ بكُلّ شيءَ. في ليلةِ 31 يوليو 1798، أمرَ ضبّاطَه يضعوا كُلّ سُفنهم في الاستعدادِ للمعركةِ عِندَ الفَجرِ.
"بهذا الوقتِ غداً"، قالَ، "أنا سَأكُونُ قَدْ كَسبتُ لقب بييرج peerage أَو آبي وستمنستر Westminster صلى الله عليه وسلمbbey"- ضريح البطلِ.