قصه الحضاره (صفحة 15663)

هي كَتبتْ رسائل غرامية لجرفيل، تَستجديه للمَجيء؛ عَرضَها "تَكرّم بها علي السّير وليم"؛ رسائلُه أصبحَت أقصرُ أندرُ، وتَوقّفَ. أصبحتْ عشيقةَ السّيرِ وليم، استمتعتْ بالحبّ فقط بعد الترف. ما عدا ذلك تَصرّفتْ بشكل معتدل وبشكل رصين، وزعت الصدقة، أصبحَت المفضّلة لدي الراهباتِ، الملك، والملكة. جَلستْ لصورتِها إلى رافاييل مينجز Raphael Mengs، أنجيليكا كوفمان صلى الله عليه وسلمngelica Kauffmann، مدام فيجيه ليبرون Mme. Vigee Lebrun. سُر مِنْها، جَعلَها السّيرَ وليم زوجتَه (1791). عندما فرنسا أعلنتْ الحرب على إنجلترا أصبحتْ نشيطةً ومتعاطفة وطنية، وعَملَت لإبْقاء نابولي في التَحَالُف مَع إنجلترا.

في صيفِ 1794 نيلسون أمر بوضع حِصَار علي كالفي Calvi , ميناء كورسيكا، ثمّ قُبض عليه مِن قِبل الفرنسيين. أُسرَ بالمُعتقل، لكن أثناء المعركة طلقةَ عدو، يَضْربُ بقربه، رَشَّ رملاً داخل عينِه اليمني. شُفى الجرح بدون تشويه، لكن العينَ تُرِكتْ بشكل دائم عمياء. ذلك النصرِ عَنى قليلاً في منظورِ الأحداثِ، لمجري أحداثهم في السنتين القادمتين كَانوا بقوة ضدّ إنجلترا. نابليون دَخل إيطاليا، شتتَ الجيوشَ الساردينيةَ والنمساويةَ، وأرغم حكوماتَ ساردنيا، النمسا، ونابولي لتَرك التَحَالُف الأولِ وتَقْبل شروطَ السلامِ مَع فرنسا. في أكتوبر 1796، إسبانيا، غضبت من الأعمالِ البريطانيةِ في جزر الهند الغربية، أعلنت الحرب ضدّ إنجلترا. بالأسطولِ الإسبانيِ الجاهزِ للانضِمام إلى الفرنسيين في البحر الأبيض المتوسطِ، ذلك البحرِ أصبحَ خطراً للبريطانيينِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015