قصه الحضاره (صفحة 15662)

أيمي ليون صلى الله عليه وسلمmy Lyon، ولدت في 1761 لحداد ويلزي Welsh، كَانَت بالشباب تكَسبُ خبزها بجسدها، وحَمِلَت بطفلين غير شرعيين في هذا الوقت هي كَانت في تسعة عشرَ. في تلك السَنَةِ استقرّتْ كعشيقة لفخامةِ تشارلز جريفيل Greville، الابن الثاني للإيرل ورويك Warwick. أعادَ تعميدها إيما هارت صلى الله عليه وسلمmma Hart، علّمَها فنونَ غناء - السيدةِ الراقية، الرقص، البيانو، دُخُول الغرفة بشكل رشيق، تبادلُ عزب المحادثةِ، وصْبُّ الشاي. عندما جدّدَ كُلّ شيء ماعدا روحَها، أَخذَها إلى جورج رومني George Romney، الذي رسَمَ ثلاثون مِنْ صورِها. عندما جريفيل وَجد فُرصة لزَواج وريثةَ، كان لا بُدَّ أنْ يَجدَ مضجع آخرَ لسيدتِه الجميلة، التي تَعلّمتْ الآن أَنْ تَحبَّه. لحسن الحظ السّير وليم هاملتون عمّه، أرمل بدون أطفال، كَانَ آنذاك في إنجلترا.

كَان غني، أخ بالرّضاعة لجورج الثّالث، زميل الجمعية الملكية , جامعَ مُميز لهيركولانيا Herculanea والفَنّ الكلاسيكي. وَجد إيما كما هو يُحب، ووافقَ على ليأخذها من أيدي ابنِ أخيه. بعد عَودته لنابولي Naples، أرسلَ لإيما دعوة للمَجيء إلى نابولي مَع أمِّها وأكملِ هناك تعليمِها في الموسيقى. قَبلتْ، على تفاهم بأنَّ تشارلز جرفيل يَلحقها قريباً. هو لَمْ يَجيءْ. السّير وليم أعطاَها وأمّها أربع غُرَفَ في المفوّضيةِ البريطانيةِ. ريّحَها بالرفاهياتِ والإعجابِ اللبقِ؛ رتّبَ لتعليمها الموسيقى والإيطالية؛ دَفعَ لباعة قبعات النساءَ بدون شكوى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015