قصه الحضاره (صفحة 15629)

وابنتهما أدا صلى الله عليه وسلمda التي كان اللورد بايرون يعقد عليها الآمال تزوجت من الإيرل الثاني للوفيلاس Lovelace وفقدت ثروتها في الرهان على سباق الخيل وأنقذتها أمها من الإفلاس، وفقدت صحتها وآمالها - كأبيها - فماتت في السادسة والثلاثين (1852) وحاولت ليدي بايرون أن تملأ وحدتها بالعمل في مجال الخدمة العامة، وماتت في سنة 1860·ودخل جون كام هوبهوس البرلمان كراديكالي، وارتقى ليصبح وزيرا في فترة الحرب (1832 - 1833) وأصبح بارونا ومات في سنة 1869 في الثالثة والثمانين من عمره·

وعادت تيريزا جويشيولي - بعد وفاة بايرون - إلى زوجها لكنها سرعان ما عملت على الانفصال عنه، وتم لها ما أرادت· وكونت علاقات لم تطل مع صديق بايرون الأعرج هنري فوكس ومع لامارتين الشاعر الفرنسي المعجب ببايرون· وتنقلت بين العاشقين، ولم يطل مقامها مع أي منهم إلا قليلا وأخيرا تزوجت وهي في السابعة والأربعين من ماركيز بوسي Marquis da رضي الله عنهoissy وكان ثريا لطيفاً يقدمها لمعارفه وأصدقائه بفخر قائلا: "زوجتي، والعشيقة السابقة لبايرون"· (على وفق وجهة النظر الإنجليزية المجحفة شيئاً ما) وعندما مات الماركيز اشتغلت بتحضير الأرواح (الاتصال بأرواح الموتى) وتحدثت مع روح بايرون وروح زوجها الذي مات وقالت: "إنهما معاً الآن، وهما أفضل الأصدقاء" - تقصد يصادق كل منهما الآخر صداقة مخلصة عميقة وماتت في سنة 1873 في الثانية والسبعين من عمرها بعد أن كتبت عدة كتب تصور فيها بايرون كعبقري ورجل مهذب لا عيوب فيه - وماتت كلير كليرمونت في سنة 1879 عن عمر يناهز الواحدة والثمانين وظلت حتى آخر أيامها متمسكة برأيها في بايرون بأنه مجرد تركيبة من العبث والغباء وكل ضعف بائس - قلما تجتمع في مخلوق بشري واحد ·

أما ماري شيلي فرغم ما لحقها منه ببعض الضرر فقد كانت تحتفظ لألبي صلى الله عليه وسلمlbe [ كما كان يطلق عليه المحيطون به - أي ببايرون -] بمشاعر أكثر ودّاً، فعندما علمت بوفاته كتبت:

"آه يا ألبي صلى الله عليه وسلمlbe ( المقصود اللورد بايرون) - أيها العزيز الفاتن المتقلب ألبي - غادرت هذا العالم الخرب، فليمنحنى الرب موتا باكرا في شبابي"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015