وتصور (الدراما الغنائية Lyrical عز وجلrama) كما أسماها شيلي, زيوس, كبوربوني as رضي الله عنهourbon عجوز فظ مسئول بقسوة عن تعاسة البشر وانقلاب حال الدنيا· لقد أطاح به بروميثيوس بكل حماسة خريج أكسفورد الفاهم المستوعب الذي يستدعي الأساقفة لحضور جنازة الرب (المقصود هنا جنازة زيوس) · وهنا يظهر ندم تيتان على قسوة لعنته: "إنني لا أرغب في أن يعاني كائن حي من الآلام" لقد عاد يباشر مهمته التي اختارها - أن يجلب الحكمة والحب للبشرية· وهنا نجد روح الأرض صلى الله عليه وسلمarth تهلل سعيدة هاتفة باسمه: "أنت أكثر من إله، فأنت حكيم ورحيم" خلال الفصل الأول نجد الحديث محتملا وقصائد الأرواح الحاضرة تدمدم بقوة جوهرية، متلألئة بكنايات واستعارات ومجازات حلوة وقصائد مقفاة متسقة - لكن الخطب - سواء كانت لاهوتية أم غير لاهوتية ليست هي روح الشعر ونوره، فبالخطب تصبح القصائد الغنائية كريهة، وبالخطب تفقد القصائد فتنتها وإغراءها عندما تهبط كالصخرة على القارئ بإسراف مربك·