قصه الحضاره (صفحة 15591)

وفي 17 أبريل 1817 غادر بايرون مدينة فينيسيا ليقضي شهرا مع هوبهوس في روما· وعاقته قدمه (المصابة) عن القيام بجولة في متاحف روما لكنه رأى البقايا الهائلة لروما الكلاسيكية وزار بومبي Pompeii " لقد وقفت كبقايا وسط بقايا" هكذا قال شيلد هارولد · وفي 28 مايو عاد إلى فينيسيا (البندقية) وفي ديسمبر نجح بعد محاولات كثيرة في بيع مبنى دير نيوستيد Newstead والأراضي المحيطة به بمبلغ 94,500 جنيه إسترليني وفوض مسئول أموره المالية في لندن دوجلاس كنيرد عز وجلouglas Kinnaird لدفع كل ديونه وأن يرسل له 3,300 جنيه إسترليني سنويا عن أرباح المبلغ المتبقي، وبالإضافة إلى هذا فقد أصبح الآن يقبل الحصول على أموال مقابل نشر أشعاره·

وامتلأ بالحيوية فاشترى قصرا فخما Palazzo Mocenigo على القنال الكبير (جراند كانال Grand Canal) وحشدها بأربعة عشر خادما وقردين وكلب حراسة ضخم وخليلة جديدة هي مارجاريتا كوجني وهي زوجة معتزة بنفسها لأحد المسئولين المحليين· ولم يكن ليكتفي بامرأة واحدة فقد تباهى بعلاقاته الجنسية بمائتي امرأة على التوالي في فينيسيا (البندقية) وفي 20 يناير سنة 1817 أخبر كنيرد أنه في الأمسيات أخرج أحيانا، وأنخرط دوما في علاقات جنسية وفي 9 مايو 1818 كتب لمسئوله المالي إن لدي عالماً من العاهرات وفي منتصف الصيف تردت أحواله الصحية فأصبح بعيدا تماما عن الأوصاف الرائعة التي وصفه بها ستندهال منذ عامين· لقد أصبح سمينا وتحول شعره إلى اللون الرمادي وبدا أكبر من سنه (كان في الثلاثين من عمره) وصدم شيلي عندما رآه على هذه الحال عندما التقيا مرة أخرى·

10 - أمور شيلي العائلية

10 - أمور شيلي العائلية: من 1816 - 1818م

في الثامن من سبتمبر سنة 1816 وصل شيلي وماري Mary وابنهما وليم ومربيته السويسرية إليز فوجي صلى الله عليه وسلمlise Foggi وكلير كليرمونت Claire Clairmont - إلى إنجلترا· وذهب جميعهم عدا شيلي إلى باث رضي الله عنهath أما شيلي فأسرع إلى لندن متوقعاً أن يجد أباه قد ترك له خمس مائه جنيه، لكن شيئا لم يصل وكان عليه أن يسحب وعده بأن يعطي ثلاثمائة جنيه لوالده الروحي واهتاج جودوين وهرب شيلي إلى باث حيث زوجته غير الشرعية·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015