وخلال أصعب هذه الشهور حملت ليدي بايرون وفي العاشر من ديسمبر 1815 وضعت أنثى وأسمتها (أوجستا أدا صلى الله عليه وسلمugusta صلى الله عليه وسلمda) وأصبح اسمها بعد ذلك (أدا) وفرح بايرون وسَعِد بالطفلة وبالتالي بزوجته· لقد قال لهوبهوس في هذا الشهر: "إن زوجتي كاملة ·· إنها الكمال نفسه· إنها أفضل مخلوق يتنفس ·· لكن نفسي ترفض الزواج" وسرعان ما عاودته نوبات الغضب بعد مولد (أدا) وفي إحدى نوبات غضبه قذف في نار المدفأة ساعة ثمينة كانت معه منذ صباه ثم كسرها بالقضيب المعدني الذي يحرّك به وقود المدفئة، وفي 3 يناير 1816 - على وفق ما قالته (أنابلا) لأبيها - "دخل بايرون غرفتها وتحدث بعنف ظاهر عن علاقته الجنسية بإحدى نساء المسرح"· وفي 8 يناير استدعت الدكتور متّى بيلي Matthew رضي الله عنهaillie لفحص بايرون، فأتي وفحص الشاعر الحبيس، ومال إلى وصف الأفيون له·
وكان من الواضح أن بايرون موافق على ضرورة ذهاب (أنابلا) مع طفلها لتقيم مع أمها ليدي (ميلبانك) وكان اسم أسرتها قبل زواجها هو نول Noel - المقيمة في عقارات نول Noel في كيركبى Kirkby في ليسسترشير وفي بكور، الخامس عشر من شهر يناير غادرت مع (أدا) بينما كان بايرون لا يزال نائما· وفي ووبورن Woburn توقفت لترسل له تحذيرا وعظيا، جديرا بالذكر:
بايرون الأعز:
الطفلة على ما يرام وهي أفضل المسافرين· آمال أن تكون صالحا good، وتذكر دعواتي وصلواتي ووصاياي لا تستسلم لحرفة الشعر البغيضة ولا للبراندي (نوع من الخمور) ولا لأي شيء غير شرعي أو شخص لا يكون على جادة الطريق· رغم أنك غير مطيع فدعني أسمع أنك أصبحت مطيعا وأنا في كيركبى ابنتنا (أدا) تحبك · وكذلك أنا·
بيب Pip