وفي أكتوبر أنهى بايرون (حصار كورنيث The Siege of Corinth) ، وقدمت ليدي بايرون نسخة واضحة للطابع· لقد قال بايرون لليدي بليسنجتون رضي الله عنهlessington: " إن (أنابلا) على درجة كبيرة من الانضباط والتحكم في النفس بشكل لم أر له مثيلا·· وهذا يؤثر فيَّ سلبا "· وكان لديه بعض العذر لنزقه وسرعة استثارته· وقد استأجر بيتا مفروشا غاليا ليقيم فيه مع زوجته وراح ينفق ببذخ في إعادة تأثيثه - كل هذا لأنه افترض أن الثمن الذي سيتقاضاه من بيع بيته في نيوستيد سيكون مرتفعا، لكن الأسعار تدنت في هذه الأثناء ووجد بايرون نفسه محاصراً بكل ما تعنيه الكلمة· وفي نوفمبر سنة 1815 دخل مساعد المأمور البيت المؤثث واحتجز بعض الأثاث وهدد بالمبيت في البيت إلى أن يدفع بايرون ما عليه من ديون (يسدد فواتيره) · وشعر بايرون أن والديْ (أنابلا) الثريين لابد أن يساهما مساهمة أكثر كرما في تكاليف منزل الزوجية الجديد·
وقد طبعت متاعبه أثراً واضحا بسبب ما سببته من مرارة وكآبة· لقد قال لزوجته: "إذا كانت هناك امرأة قادرة على جعل الزواج أمراً محتملاً لي، فهو أنتِ· أعتقد أنك ستظلين تحبينني حتى أضربك", وعندما عبَّرت عن أملها ويقينها أنه سيعرف كيف يحبها، راح يكرر: "هذا متأخر جدا الآن· لو أنّك تزوجتني منذ عامين مضيا ···· لكن قدري هو أن أحطم كل من أقتربُ منه" · وقبل بايرون وظيفة في الهيئة الحكومية لمسرح درورى لين عز وجلrury Lane Theatre فاستغرقه الشّراب مع شريدات وآخرون، وكوّن علاقة جنسية مع إحدى الممثلات · ودعت (أنابلا) أخته غير الشقيقة (أوجستا) للقدوم لمعاونتها على ضبطه· وفي 15 نوفمبر 1815 قدمت (أوجستا) ووبخّت أخاها، ووجدت نفسها هي و (أنابلا) ضحايا حنقه وغضبه و"حزنت (أوجستا) كثيرا لحال زوجة أخيها "·