قصه الحضاره (صفحة 15548)

وانتقل ركبه على ظهور الخيل إلى أشبيلية وقادش Cadiz ومنها - على ظهر فرقاطة بريطانية - إلى جبل طارق (وهناك أعفى كل خدمه ما عدا خادمه الخصوصي متولي أمور ملابسه وليم فلتشر) ومن جبل طارق اتجه إلى مالطة حيث أحب السيدة سبنسر سميث (1 - 18 سبتمبر 1809)، وتصرف بشكل مناف للذوق حتى إن القبطان البريطاني علق على تهوره وعدم كياسته· فتحداه بايرون مع تلميح ادعائي سخيف

"طالما أن السفينة التي عليّ أن أركبها لا بد أن تبحر على أول تغير في اتجاه الريح، فإن الإبحار في الساعة السادسة غدا هو الوقت المناسب تماما، فهذا أدعى لترتيب أشغالنا بشكل أفضل وأسرع"

واعتذر القبطان عن عدم تنفيذ ذلك·

وفي 19 سبتمبر غادر بايرون وهوبهوس على السفينة سبيدر Spider ( الكلمة تعني العنكبوت أو المقلاة) وبعد أن ظلت مبحرة طوال أسبوع وصلت إلى باتراس Patras· فنزلا إلى الشاطئ فورا لمجرد وضع أقدامهما على تربة اليونان، لكن في الليلة نفسها عاودا ركوب السفينة (سبيدر) وأبحرت السفينة متجاوزة ميسولونجي Missolonghi وبينيلوب الملحقة بإيثاكا Penelope's Ithaca نزلا إلى الشاطئ في بريفيرا Preveza بالقرب من أكتيوم صلى الله عليه وسلمctium التي شهدت معركة تحدد فيها مصير أنطونيو وكليوباترا· ومن هنا اتجها شمالا على ظهور الخيل خلال إبيروس صلى الله عليه وسلمpirus ودخل ألبانيا التي كان التركي المرعب علي باشا يحكم من عاصمتها - بالسيف والأوامر - كل ألبانيا وإبيروس، وقد رحب ببايرون ترحيبا يليق بلورد بريطاني لأنه (كما قال للشاعر) عرف أنه ذو أصل نبيل لصغر يديه وأذنيه·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015