قصه الحضاره (صفحة 15547)

وبلغ الحادية والعشرين من عمره في 22 يناير 1809، ودفع ديونه الملحة وانغمس في المقامرة وشغل مقعده في مجلس اللوردات وعانى كثيرا بسبب الصمت الذي ينصح به العضو الجديد (المبتدئ) لكن بعد ثلاثة أيام شن هجوما على ناقدي كتابه في دورية ( صلى الله عليه وسلمnglish رضي الله عنهards & Scotch Reviewers) لقد شن هجوما حادا وحيويا وكأنما هو يحاكي - بل ويضارع - بيانات البابا· لقد سخر من الحركة الرومانسية الوجدانية (التي أصبح بعد ذلك رائدها) ودعا للعودة إلى الروح الرجولية والأسلوب الكلاسيكي اللذين سادا في عصر أوغسطس صلى الله عليه وسلمugustan صلى الله عليه وسلمge:

- سوف تؤمن بميلتون ودريدن والبابا Milton, عز وجلryden, Pope،

- ولن تُعلي من شأن وردزورث وكلردج وسوثي،··· Wordsworth, Coleridge, Southey ·

- إننا نعلم من هوراس Horace إن "هوميروس Homer ينام أحياناً"،

- ونشعر بدونه أن وردزورث أحيانا يستيقظ

(يظل يقظان - والمقصود أنه نائم عادة) ·

وبعد أن حصل بايرون على درجة الماجستير في كمبردج صادق الملاكمين وتعلم تحاشي الضربات وأخذ دورة عملية أخرى في حياة الليل في لندن، وأبحر في 2 يوليو 1809 مع هوبهوس إلى لشبونة وتطلع للشرق·

2 - الرحلة الكبرى

2 - الرحلة الكبرى: بايرون 1809 - 1811 م

لم تكن رحلة - من الناحية التقليدية - هائلة: فقد كانت إنجلترا في حالة حرب، وكان نابليون يحكم فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وإيطاليا، لذا فقد قضى بايرون معظم العامين اللذين استغرقتهما رحلته في ألبانيا واليونان وتركيا، وقد تركت هذه الرحلة أثرا مهما في سياساته وفي وجهات نظره عن النساء والزواج بل وأثرت في موته· لقد خلف ديونا مقدارها 13,000 جنيه إسترليني وراءه (المقصود قبل أن يبدأ رحلته) واصطحب معه أربعة من الخدم· لقد وجد لشبونة فقيرة مسلوبة القوة ولم تكن حرب شبه الجزيرة الأيبيرية مبررا كافيا لهذه الحال، وبدا كل الناس عدوانيين فكان بايرون يحمل مسدسيه أينما ذهب·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015