ويضم المتحف الفني للفنون The National Portrait Gallery ( المفهوم أنه متحف مقتصر على رسوم الأشخاص) رسما مؤثرا ولطيفا للامب إلى جوار صديقه وليم هازلت William Hazlitt (1787 - 1830) الذي كان أبرع النقاد وأكثرهم حيوية في عصره· وقد زار هازلت كولردج سنة 1798· كما زاره مرة أخرى في جريتا هول في سنة 1803· وفي المناسبة الثانية انضم إليهما وردزورث وهناك راح ثلاثتهم يتناقشون فيما إذا كان الله God موجودا· وكان وليم بالي Paley - كما رأينا - قد دافع مؤخرا عن وجوده بأدلة من التصميمات الهندسية والفنية، وقد رفض هازلت هذه الأدلة، أما وردزورث فاتخذ موقفا وسطا مؤكدا أن الله ليس موجودا خارج الكون، يوجّهه من مكان قصي وإنما هو كامن فيه إنّه حياة الكون وعقله· وفي هذه الزيارة أثار هازلت غضب الجيران باغتصابه تلميذة، وخوفا من القبض عليه أو حدوث ما هو أسوأ هرب إلى جراسمير حيث آواه وردزورث هناك طوال ليلة، وفي الصباح قدم له مبلغا من المال ليسافر إلى لندن·
وعندما عاد كولردج ووردزورث وهاجما الثورة وأدانا نابليون في قصيدة هجاء شديدة اعتبرهما هازلت متراجعين عن أفكار آمنا بها يوماً، وكتب أربعة مجلدات عن (حياة نابليون بونابرت 1828 - 1830) مدافعا عن وجهات نظر نابليون· وفي هذه الأثناء كان معروفا كناقد من خلال محاضراته (1820) عن الدراما في العصر الإليزابيثي وكتابه عن (روح العصر - 1825) ولم يكن وردزورث سعيدا بهجومه على مدرسة البساطة في الأدب أو على حد تعبير وردزورث Peasant school·
لقد أحب الشاعر العجوز أكثر توماس دي كونسي Thomas عز وجلe Quincey (1785 - 1859) الذي كان يبدي إعجابه به بشكل مستمر· لقد كان توماس عبقريا فيما يرى لأنه نبَّه بريطانيا في سنة 1821 بمؤلفه " Confessions of an صلى الله عليه وسلمnglish Opium صلى الله عليه وسلمater" أي (اعترافات إنجليزي يتعاطي الأفيون) ·