"يا ربي العزيز! أعطني القوة أن أقوم بتجربة واحدة عميقة - إذا رسوت في جريرة مالطة، فلا يكون الجو متعباً طوال شهر واحد، وأن تكون الطبيعة هادئة ·· إنني عاشق رقيق القلب ولا أستطيع ممارسة الخطيئة دون إفلات من العاقبة، لكن آه إنني واهن جدا جدا منذ أيام طفولتي وحتى الآن، فلترحمني فلترحمني أيها الأب والرب "·
وفي نحو عام بدا وكأنه استعاد سيطرته على نفسه وفي يوليو تم تعيينه سكرتيرا خاصا لحاكم مالطة - السير إسكندر بول رضي الله عنهall، وفي يناير 1805 رقي إلى منصب السكرتير العام وهو منصب صلاحياته أكثر· لقد مارس عمله بجدية وأظهر براعة مدهشة في الحكم والتنفيذ· وبعد عام من الخدمة اعتراه إرهاق شديد، حتى إنه أسرف في تناول المخدرات، وغادر مالطة إلى صقلية وإيطاليا وعاد إلى إنجلترا (1806) وفي هذا الوقت أصبح أكثر اعتمادا على الأفيون، وكان يقاوم تأثيره المنوم بتناول البراندي·
وفي 26 أكتوبر 1806 قابل وردزورث في فندق في كندال Kendal، وكتبت دوروثي تحت هذا التاريخ:
"لم أشعر أبدا قبل ذلك بصدمة مثل صدمتي عندما وقع عليه نظري، فمن النظرة الأولى وجدته سمينا جدا حتى إن عينيه بدتا غائرتين في وجهه المنتفخ والتألق الوحيد الذي بدا في عينيه للحظة كان تعبيرا مقدساً عن هدوء محياه"
وذهب إلى كزويك ليطلب من زوجته الانفصال لكنها رفضت فتركها وأخذ معه ابنه درونت عز وجلerwent البالغ من العمر ست سنوات، وحول لزوجته الراتب السنوي الذي كان يتلقاه من ودجوود لكن جوزياه ودجوود Josiah Wedgwood سحب مساهمته في هذا الراتب السنوي في سنة 1813· وأخذت سوثي التي استقرت في جريتا هول منذ سنة 1803 - على عاتقها رعاية امرأة أخيه· وتغلب كولردج على أزمته بفضل هدية أرسلها له رفيقه في الإدمان دي كوينسي عز وجلe Quincey، وقد أرسلها له دون أن يحدد أنه هو مرسلها (أرسلها مجهولة المصدر) وبفضل المحاضرات التي ألقاها في المعهد الملكي Royal Institution في سنة 1808 و1809 و1810·