قصه الحضاره (صفحة 15398)

لقد واصل الإنجليز إنتاجهم للأثاث الأنيق - رغم صرامته، وأشغال المعادن المتسمة بالقوة والجمال وأعمال السيراميك (الخزف) البديعة تماما· وقد طوع بنيامين سميث Smith الحديد فشكل منه شمعدانا ذا شعب لتقدمه مدينة لندن لدوق ولينجتون Wellington · أما جون فلاكسمان John Flaxman فبالإضافة إلى قيامه بتصميمات كلاسيكيّة لمصنع ودجوود Wedgwood للفخار فإنه صمَّم كأس الطرف الأعز الشهير لتخليد ذكرى انتصار نيلسون Nelson، وكان نحَّاتا ومعماريا في أن عندما أقام النصب التذكاري لنيلسون في كنيسة القديس بول·

وعلى أية حال فإن فن النحت أوشك أن يكون من الفنون الصغرى في إنجلترا، وربما كان هذا لأن فن النحت يفضِّل العري غير الملائم للمناخ أو للأخلاق السائدة· وفي سنة 1801 - بينما كان توماس بروس Thomas رضي الله عنهruce, إيرل إلجن السابع صلى الله عليه وسلمarl of صلى الله عليه وسلمlgin، مبعوثاً لبريطانيا لدى الباب العالي (الدولة العثمانية) طلب من السلطات التركية (العثمانية) في أثينا السماح له بأن ينقل من الأكروبولس صلى الله عليه وسلمcropolis أية أحجار عليها نقوش قديمة أو رسوم، وقد وجّه طلبه هذا باعتباره لوردا، وبالفعل نقل اللورد الإفريز الضخم للبارثينون (معبدا إغريقي) وكثيرا من التماثيل النصفية في سفينة إثر سفينة إلى إنجلترا في الفترة من 1803 إلى 1812· وقد وصفه بايرون وآخرون - احتجاجا على هذا العمل - بأنه فاندالي vandal ( نسبه إلى قبيلة أغارة على وسط أوروبا في القرن 15) وسلب، لكن لجنة برلمانية برأته، وبيع رخام إلجن بمبلغ 35,000 جنيه إسترليني دفعها الشعب البريطاني وتم إيداعها في المتحف البريطاني والمبلغ الذي دفعته الحكومة للورد إلجن كان أقل بكثير مما دفعه هو للحصول عليها ·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015