كان فرانسوا رينيه دي شاتوبريان أعظم كتاب فرنسا المعاصرين له· قال سانت بيف Sainte-رضي الله عنهeuve في سنة:1849 "أنه الأكثر شهرة بين كتابنا المعاصرين" وثمة لؤلؤة كبيرة (دانة) أخرى من لآلئ الأدب هو إميل فاج صلى الله عليه وسلمmile Faguet، كتب في سنة 1887 (ناسيا فولتير): "شاتوبريان هو أعظم مَعْلم في تاريخ الأدب الفرنسي منذ بلياد" Peliade ( حوالي 1550)، ومن المؤكد أن سيادته للأدب الفرنسي لا تضارعها إلاّ سيادة فولتير· وترجع مكانة شاتوبريان أنه انتصر للدين على حساب الفلسفة تماما كما انتصر فولتير للفلسفة على حساب الدين، وقد عاش عمراً طويلاً يكفي لِيَرَ الكفر بالدين يُبعث من جديد· وعلى هذا فإن اتجاهاً ما رغم أنه يلقى ترحاباً في وقت من الأوقات تقل الحماسة له بمرور الوقت، ليولد من رَحِمِه اتجاه آخر مناهض له عبر الأجيال، خلال المعركة الدائرة في نفوس البشر بين الفكرة ونقيضها بحيث لا يكون للاعتدال (الموقف الوسط) وجود·
لقد كتب: "إن حياتي والدراما تنقسم إلى ثلاثة فصول (أو مشاهد) · من شبابي الباكر حتى سنة 1800 كنت جندياً ورحالة، ومن 1800 حتى 1814 في ظل الحكومة القنصلية والإمبراطورية، كرّست حياتي للأدب والفكر، ومنذ عودة الملكية حتى اليوم [1833] اشتغلت بالسياسة"·
وثمة فصل رابع غائر (1834 - 1848) كان على بطلنا الثلاثي هذا the triple hero أن يعيشه وقد وهنت ذاكرته ترعاه امرأة حنون· إنها فترة ضبابية ضاعت مع الزمن·
"كان أسمي في البداية يكتب هكذا: بريا رضي الله عنهrien ··· ثم بريان رضي الله عنهriand ··· ذلك أنه في بداية القرن الحادي عشر كان آل بريا رضي الله عنهrien ( بريان رضي الله عنهriand فيما بعد) قد أطلقوا اسمهم على قصر فرنسي في بريتاني رضي الله عنهrittany في فرنسا، وأصبح هذا القصر مقراً لبارونية شاتوبريان"·