مسند دمياط الشمس محمد الشريف بن عوض الدمياطي، ويروي بالإجازة العامة عن الوجيه الأهدل بإجازته لمعارفه ومن يولد لهم، وكان والده من معارفه، ودخل مصر مرارا أولها عام 71 وآخرها عام 1323، وفيها تدبج مع من ذكر، ودخل الآستانة وعين فيها لقراءة الحديث بالقصر السلطاني، وله حواش على الصحيح والموطأ في عدة أسفار رأيتهما عنده، ومنظومة في الاصطلاح أولها:
خير الأمور الوسط الوسيط ... وشرها الإفراط والتفريط
وهذه منظومة في المصطلح ... يقبلها كل فؤاد قد صلح
ذكرت فيها كل حد جيد ... يحمدني عليه كل سيد وشرحها، ومدون في الفقه على مذهب الأثر كبير وصغير، الكبير أسمه " أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي " (في 581 صحيفة) (?) والثاني اسمه " صحائف العامل بالشرع الكامل " (في 42 صحيفة) قال في أوله: " وضعت هذه الصحائف عبارة عن معنى الأحاديث الشفوية، والأفعال المصطفوية، وأضفت إليها بعض الافهام، لأيمة السلف الأعلام، فمن جعلها سميره بل أميره فهو المدني الماهر، والبقية الذي لم يزل على الحق ظاهر " اه. وكلاهما طبع بمصر، والثبت الكبير والصغير الوسط، فاسم الكبير " شيم البارق من ديم المهارق " والوسط " ما تشد إليه في الحال حاجة الطلب الرحال " والصغير هو المطبوع اسمه " حسن الوفا لاخوان الصفا) (?) وهذب وعلق على كتاب " المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب " وهو مطبوع فيها.