الحفاف الجزائري ثم إسناد المسلسل بالفاتحة، ثم المسلسل بأني أحبك فقل، ثم المسلسل بالمحمدين، ثم إسناد الصحيح مسلسلا بالمالكية وسند الفقه المالكي من طريق آله مسلسلا بالعزوزيين، ثم المسلسل بالاشراف، ثم السند العالي للصحيح من طريق المعمرين، ثم إسناده أيضا بالطريق الكشفي، ثم السند الأعلى من طريق شمهروش ثم سند آخر عال كشفي، ثم المسلسل بيوم العيد، وكتبه لنا يوم العيد عام 1329 قصدا، ثم ساق إسناد مشابكة نبوية عالية السند، وكنت تلقيتها قديما عن بعض أصحابه، وذكرتها عنه بواسطة في بعض تصانيفي المطبوعة، وقال في آخرها: " وحيث أن إجازتنا كتابية هذه لا لقائية فإني شابكت هنا يدي ناويا بذلك النيابة عنكم اقتداء بفعل المصطفى عليه السلام في وقعت الحديبية " ثم ساق إسناده في صلاة الرياحي وصلوات ابن ملوكة، ثم مسلسل بآخر سورة البقرة ذكر فيه مبشرة نبوية له، ثم بعض دعوات لقنها في عالم الأرواح، وهي في نحو خمس كراريس. ولما وجه لي العمدة المذكورة أصحابها بكتاب قال فيه: " ها عمدة الإثبات أتتكم في خجل واستحياء وأخبرونا بقبولها ونظرها بعين الرضى، وأنجزوا لي وعدكم بالإجازة ومن سيدنا الوالد ولو سطرين للبركة، وننبهكم إلى ثبت الهلالي والكوهن والقادري، اذكروا ذلك بوسائطكم إليهم، ولا تتركوا سندا ترون عندي مثله أو أعلى فالتمسك بأذيالكم هو المقصود " اه. وبوقوفك على العمدة المذكورة تعلم وتتحقق أن الأستاذ ابن عزوز كان فذ مصره في سعة الرواية والاعتناء وعلو الاهتمام والهمة، وان الصقع التونسي ما أنجب مثله في هذا الباب منذ أحقاب، ولكنه مم ضيعه قومه، ولله الأمر من قبل ومن بيعد.
478 - عنوان الأسانيد (?) : لمفتي الشام وبهجته محمود حمزة الحسيني