فهرس الفهارس (صفحة 835)

الثانية رحلة أخرى صغيرة، وهي عندي أيضاً، وهي نادرة الوجود، وفي هذه الوجهة وقف على نسخة الصحيح التي بخط الصدفي في طرابلس الغرب كما ساق قصتها في كتابيه " المزايا " وفي الرحلة الصغرى، وقد نقلنا كلامه فيها عنهما في ترجمة الصدفي (انظرها) (?) ورأيته في إجازته لمحمد الصادق بن ريسون يقول: إن أجل من أجازه من المغاربة الشيخ جسوس، ومن المشارقة الحافظ مرتضى الزبيدي.

للمترجم فهرسة نسبها له الأستاذ السنوسي وأبو عبد الله محمد بن قدور الزرهوني في إجازته له، وله مجموعة تضمنت استدعاءه الإجازة من مشايخه مغاربة ومشارقة، وعقبها الإجازة له بخطوطهم، وهي في مجلد تعرف بكناشة ابن عبد السلام الناصري، وقفت عليها ولخصت فوائدها وفيها درر، وله شرح على أربعين حديثاً من جمع شيخه الشمس محمد بن أحمد الجوهري المصري في ترك الظلم قال في أوله: " وهب لي الشيخ يعني الجوهري منها نسخة وكتب على ظهرها: أجزتكم بها وأرجو أن تشرحوها إذا وصلتم مع ذكر سندها ورتبتها والاقتصار على بيان المعاني مع الاختصار ما أمكن، فقلت له مشافهة: إني لست من خيل ذلك الميدان، ولا ممن يليق به أن يتجاسر على الأحاديث النبوية فيخط فيها ببنان ".

نروي ما له من رواية وتصنيف من طريق جماعة من أعلام المغرب والمشرق الذين أجاز لهم: كالشهاب أحمد الدمهوجي والشهاب أحمد العطار والأمير الكبير وأبي الحسن علي بن عبد البر الونائي وعبد العليم الفيومي الضرير المصري، وعلماء فاس: الشيخ الطيب ابن كيران ومسند الرباط ابن التهامي ابن عمرو الأنصاري ومسند تطوان ابن الصادق الريسوني وصالح الفلاني ومحمد بن علي السنوسي الجغبوبي، كلهم عنه علمة.

ومن طريق آخرهم نتصل به عالياً، وذلك عن الشيخ فالح المدني وغيره

طور بواسطة نورين ميديا © 2015