طولها وعرضها، ينزل البلد فإذا عرف فيه وكثر قاصدوه انتقل إلى غيره، وكان الناس في الغالب لا يعرفون من هو فقيل فيه الدالي والتلمساني والصواب الرحماني، قاله العدلوني في طبقاته ".
وله فهرسة ذكرها له في ترجمته صاحب " نشر المثاني " قائلاً: " أخذ صاحب الترجمة عن مشايخ كثيرين حسبما تضمنته فهرسته، أخبرني من رآها بمصر ولم أقف عليها "، اه. وله أيضاً الرحلة ذكرها له الزبادي في رحلته قائلاً: " إنه وقف عليها بخطه في مجلد كتبه بخزانة رواق المغاربة بالأزهر "، اه.
وشيخه هو في الطريقة أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن الولي الشهير أبي العباس أحمد بن موسى الساوري المعروف ببوفجلة الكرزازي وعن غير واحد من أهل عصره، وأخيراً انتقل لمصر ومات بها سنة 1149 على ما هو المعروف، وفي " تحفة المحبين " سنة 1148، ودفن بالقرافة إزاء قبر ابن أبي جمرة، قال في " النشر ": " أخبرني بعض الحجاج أن بينهما نحو ذراع "، اه. وقد أفرده بالترجمة العلاّمة عبد المجيد الزبادي الفاسي، انتخبها من " الرحلة المغربية " للمترجم. وفي " تحفة المحبين ": " وأعقب من الأولاد أحمد، مولده عام 1140 وهو موجود اليوم، وله ولدان عبد الله وعبد القادر "، اه.
اتصالنا به في طريق القوم عن الفقيه الناسك المعمر شيخ الزاوية الكرزازية بالصحراء سيدي بوفجلة بن محمد بن عبد الرحمن الكرزازي، لقيته بوجدة، عن ابن عمه أبي عبد الله محمد بن علي الكرزازي عن أبي عبد الله محمد بن محمد الكرزازي ومحمد بن محمد بن عبد الله الكرزازي عن والده محمد بن عبد الله عن أبي الحسن علي بن حسون عن عمه عبد الرحمن بن محمد الكبير عن شقيقه محمد بن محمد عن والده محمد بن عبد الرحمن عن شيخه محمد العياشي المترجم.