229 - عن عمر - رضي الله عنه - أنّه جاء إلى الحجر الأسود , فقبّله. وقال: إنّي لأعلم أنّك حجرٌ , لا تضرّ ولا تنفع , ولولا أنّي رأيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقبّلك ما قبّلتك (?).
قوله: (الحجر الأسود) وردت فيه أحاديث:
منها حديث عند الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً: إنّ الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب. أخرجه أحمد والتّرمذيّ وصحَّحه ابن حبّان. وفي إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف.
قال التّرمذيّ: حديث غريب، ويروى عن عبد الله بن عمرو موقوفاً.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقويٍّ.
ومنها حديث ابن عبّاس مرفوعاً: نزل الحجر الأسود من الجنّة وهو أشدّ بياضاً من اللبن، فسوّدته خطايا بني آدم.
أخرجه التّرمذيّ وصحَّحه، وفيه عطاء بن السّائب وهو صدوق