(قَوْلُهُ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنَ الْفِتَنِ)

سَتَأْتِي هَذِهِ التَّرْجَمَة وحديثها فِي كِتَابِ الْفِتَنِ وَتَقَدَّمَ شَيْءٌ مِنْ شَرْحِهِ يَتَعَلَّقُ بِسَبَبِ نُزُولِ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ وَقَوْلُهُ

[6362] أَحْفَوْهُ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ وَفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ أَيْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ يُقَالُ أَحْفَيْتُهُ إِذَا حَمَلْتُهُ عَلَى أَنْ يبْحَث عَن الْخَبَر وَقَوله لَا بِالرَّفْعِ وَيَجُوزُ النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ وَقَوْلُهُ إِذَا لَاحَى بِمُهْمَلَةٍ خَفِيفَةٍ أَيْ خَاصَمَ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ غَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْنَعُ مِنْ حُكْمِهِ فَإِنَّهُ لَا يَقُولُ إِلَّا الْحَقَّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَفِيهِ فهم عمر وَفضل علمه

(قَوْلُهُ بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ)

ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ خَيْبَرَ وَذَكَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَتَقَدَّمَ شَرْحُ ذَلِكَ فِي الْمَغَازِي وَغَيْرِهَا وَسَيَأْتِي مِنْهُ التَّعَوُّذُ مُفْرَدًا بَعْدَ أَبْوَابٍ

[6363] قَوْلُهُ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ لَا تَدُلُّ عَلَى الدَّوَامِ وَلَا الْإِكْثَارِ وَإِلَّا لَمَا كَانَ لِقولِهِ يُكْثِرُ فَائِدَةٌ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015