عقيدة ابن حجر والنووي

المجيب د. عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

السيرة والتاريخ والتراجم/التراجم والسير

التاريخ 5/7/1422

السؤال

سمعت بعض طلاب العلم يصف ابن حجر والنووي بأنهما أشاعرة، ونحن نعلم أن لديهم تأويل في بعض الأسماء والصفات، لكن هل يستقيم بأن ينسبون إلى الأشاعرة على الإطلاق، أفيدونا أحسن الله إليكم؟

الجواب

فإن الإمام النووي -رحمه الله- من الأئمة الكبار والعلماء الربانيين، وقد كتب الله لمؤلفاته القبول والانتشار، ولم يكن الإمام النووي -رحمه الله- أشعرياً محضاً، فإنه وإن وافق الأشاعرة في تأويل جملة من صفات الله -تعالى- أو تفويضها، إلا أن اشتغاله بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حفظه عن الوقوع في كثير من مزالق الأشاعرة.

وكذا الحافظ ابن حجر، فإنه من الأئمة الأعلام، والجهابذة المحققين، وقد وافق الأشاعرة في تأويل صفات ٍ لله -تعالى- أو تفويضها، لكن نقد الأشاعرة في جملة من عقائدهم كمسألة الإيمان وأول واجب على المكلف.

ونوصي السائل وسائر إخواننا بالاشتغال بما ينفع، والاهتمام بكتب هذين الإمامين لاسيما (رياض الصالحين) و (الأذكار) و (شرح صحيح مسلم للنووي) ، (وفتح الباري) لابن حجر، وأن لا يحكم على الأشخاص إلا بعلم وعدل، وبالله التوفيق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015