طريقه وهو يريد الجامع وأخذ بعنان بغلته وأنشد
أظلت علينا منك يوماً سحابة ... أضاء لها برق وأبطا رشاشها
فلا غيمها يجلي فييأس طامع ... ولا غيثها يهمي فتروى عطاشها
فقال لن تنصرف السحابة حتى تبلك يا أبا معاذ وأمر له بعشرة آلاف درهم ولبشار أيضاً يستنجز
هززتك لا إني وجدتك ناسياً ... لأمرئ ولكني أردت التقاضيا
ولكن رأيت السيف من بعد سله ... إلى الهز محتاجاً وإن كان ماضيا
ولبشار أيضاً
فيك للمجد شيمة قد كفتني ... منك عند اللقاء بالمتقاضي
فإذا المجد كان عوني على المر ... ء تقاضيته بترك التقاضي
المفجع البصري يستنجز
أيها السيد عش في غبطة ... ما تغنى طائر الأيك الغرد
لي وعد منك لا تنكره ... فاقضه أنجز حرّ ما وعد
أنت أحييت بمبذول الندى ... سنن الجود وقد كان همد
فإذا صال زمان أوسطا ... فعلى مثلك مثلي يعتمد
أبو الحسن بن أبي البغل
وعدت فأنجز ولا تبلني ... بكدّ التقاضي وذلّ السؤال
وصن وجه حر براه الزمان ... بأنيابه مثل بري الخلال
فإن ضاق مالك عن رفده ... فجاهك أوسع من كل مال